أرشيف الشعر العربي

حَوْرَاءُ ناصِعَةٌ كَأَنَّ بَيَاضَهَا

حَوْرَاءُ ناصِعَةٌ كَأَنَّ بَيَاضَهَا

مدة قراءة القصيدة : دقيقتان .
حَوْرَاءُ ناصِعَةٌ كَأَنَّ بَيَاضَهَا نَسْجٌ مِنَ اللَّمَّاحِ فِي النَّوَّارِ
بِبَهائِهَا انْفَرَدَتْ فَحَيْثُ بَدَتْ فَفِي حَشْدٍ وَزِيناتٍ مِن الأَنْوَارِ
وَلَهَا قَوَامٌ إِنْ تَأَوَّدَ خَاطِراً أَزْرَى بِتَأْوِيدِ الْقَنا الخَطَّارِ
عَجَبٌ عُجَابٌ لِلنُّفُوسِ ذَكَاؤُهَا مُتَلأْلِئاً فِي لحْظِهَا السَّحَّارِ
فِي أَيِّ مِصْبَاحٍ كَزَاهِرِ وَجْهِها تَتَنَوَّرُ الأَلْبَابُ ضَوْءَ مَنَارِ
إِنْ حَاضَرَتْ فِي مَجْمَعٍ أَوْ نَاظَرَتْ فَالْحُسْنُ فِي الأَسْمَاعِ وَالأَبْصَارِ

اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (خليل مطران) .

سما مرامي وشطت

خَطْبَانِ قَدْ تَتَابَعَا وَأحْرَبَا

يَا عَلَمَ الشَّرْقِ الرَّفِيعِ الذُّرَى

قَدْ بَانَ إِسْكَنْدَرْ وَأبْقَى

أَإِلَى إِيابٍ أَمْ هُوَ التِّرْحَالُ


مشكاة أسفل ٢
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت