أرشيف الشعر العربي

قَضَى عُمْرَهُ حَنَّا كَمَا كَانَ آلُهُ

قَضَى عُمْرَهُ حَنَّا كَمَا كَانَ آلُهُ

مدة قراءة القصيدة : دقيقتان .
قَضَى عُمْرَهُ حَنَّا كَمَا كَانَ آلُهُ وَهُمْ خَيْرُ آلٍ بَانِياً وَمُشَيِّدَا
يُؤَثِّلُ مَجْداً طَارِفاً بَعْدَ تَالِدٍ وَيَرْعَى شُؤُونَ البِرِّ رَعْياً مُسَدَّدا
رَفِيقاً بِاهْلِيهِ نَصِيراً لِصَحْبِهِ نَدِيَّ يَدٍ بَذْلاً لِسَائِلِهِ يَدَا
وَيَلْزَمُ تَقْوَى رَبِّهِ كُلَّ سَاعَةٍ وَيَذْكُرُهُ بِالْحَمْدِ ذِكْراً مُرَدَّدا
فَيَا زَائِراً هَذَا الضَّرِيحَ وَنَاظِراً إِلى أَثَرٍ لِلْحَزْمِ وَالعَزْمِ خُلِّدَ
هُنَا فِي جِوَارِ اللهِ حَيِّ مُؤَرَّخاً كَبِيرَ بَنِي الصَّبَّاغِ بَاتَ مُوَسَّدَا

اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (خليل مطران) .

إِذَا أَكْرَمَتْ مِصْرُ الْعَزِيزَةُ ضَيْفَهَا

لمْ يَكَدْ يَسْبِقُ القضَاءَ نذيرُ

أَتَرَوْنَ فَوْقَ مَنَاكِبِ الأَدْهَارِ

يَا مَلِيكاً أَعَارَ عَرْشاً قَدِيماً

سَنحَتْ فرْصَةٌ لِقالَةَ حَقٍ


المرئيات-١
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت