لك يَا حَفِيظَة خَالِداتُ مَفَاخِرٌ
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| لك يَا حَفِيظَة خَالِداتُ مَفَاخِرٌ | تَمْضِي السنونُ وَذِكْرُهَا مُتَجَددُ |
| مِنْ عَالَمِ الْغَيْبِ اشْهَدي مُعْتَزَّةً | وَطَناً يُقَامُ بِه لِذِكْرِكِ مشْهد |
| شَمَلَتْ مَآثِرُكِ الْعِدَادُ رُبُوعَهُ | فَالشكْرُ فِيهَا شَامِلٌ مَتَعَدد |
| مَنْ غَابَ عَنْ أَحْبَابِه فَلَهُ بِه | فِي الآنِ بَعْدَ الآنَ عَوْدٌ أَحْمَدُ |
| أَبْقَى من الأَعيَانِ وَهْيَ زَوَائِلٌ | أَثَرٌ لَهُ فِي كُلِّ بَارِحَة غد |
| نِعْمَ الْجَزَاءُ لِرَبَّةِ الصَّونِ الَّتي | بِمَثوبَة الدَارَيْنِ بَاتَتْ تسْعَدُ |
| سُبْحَانَ مُلْهِمُكِ الصَّوَابَ وَهَكَذَا | لَكِ فِي رِحَابِهما الْبَقَاءُ السَّرْمدُ |