يا بالغ التسعين من عمره
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| يا بالغ التسعين من عمره | تمل ما هوى من العمر |
| جلال يعقوب وأيامه | والحسب الثابت في الدهر |
| جاهك ما في الجاه ند له | وذكرك النابه في الذكر |
| ومن بنيك القمر المرتقى | من المعالي مرتقى البدر |
| أودع ذي مجد وأوفى أخي | عهدي وأندى كل ذي وفر |
| ومنهمالشهم الذي يزدهي | بمثله في الفتية الغر |
| إن خالطك الأملاك لم ينكروا | محله من رفعةٍ القدر |
| ومنهم الحر الذي يفتدي | أخلاقه كل فتى حر |
| تم له السعد كما يبتغي | ونيطت الآمال بالنصر |
| ومنهم الجوزاء في أوجها | أو أختها بالصون والطهر |
| لا تذكر المرآة فيما رأت | حسناً كهذا حل في خدر |
| منجبة النشء كأخوالهم | مجداً وكالأعمام بالفخر |
| ذلك ما أعطاكه منعم | يعطى متى شاء بلا حصر |
| وتلك علياء لقد شدتها | مدعومةً بالأنجم الزهر |
| لم يلق من أبنائه والدٌ | بعض الذي تلقى من البر |
| أن يزدهوا اليوم فأجدر بهم | أن أباهم لأبو العصر |