يا فاقد الولد الوحيد عجبت من
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| يا فاقد الولد الوحيد عجبت من | داء عصاك وطالما أخضعته |
| لو كان طب شفاياً لشفيته | أو كان حب نافعاً لنفعته |
| أو شكت من علم ومن بر به | أن تمطل الأقدار ما استودعته |
| لكن أطلت بالاتبداع بقاءه | فأطال فيه السقم ما أبدعته |
| ولقد سما خلقاً وعز نقيبه | وغلا حلى فلأجل ذاك أضعته |
| وفرت به عز الصفا فقصرت | كلم المؤبن إن توفي نعته |
| واليوم آمال الفضائل والعلى | يحلفن في تشييع من شيعته |
| يا أيها المتغرب الفطن الذي | بك ضاق دهرك ظلماً ووسعته |
| أكبرت منك نهى وعاج خبرةً | أن تزمع السفر الذي أزمعته |
| وحققة في العمر أنك مخسرٌ | بشرائه وموفق أن بعته |
| لكنني أبكي لأم ثاكلٍ | فجعتها ولوالد فجعته |
| ولسوف أنظر كل غصنٍ زاهرٍ | فأراك عدت به وقد نوعته |