نُهَنِيءُ أُسْتَاذَنَا عَادِلاً
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| نُهَنِيءُ أُسْتَاذَنَا عَادِلاً | ونَقْضِي بإِكْرَامِهِ مَا وَجَبْ |
| وَنَعْرِفُ مِنْ حَقِّهِ فَوْقَ مَا | تَسَامَى إِلَيْهِ الْمُنَى وَالخُطُبْ |
| وَكَيْفَ يُكَافِيءُ حُسْنُ الثَّنَاءِ | فَرْطَ الْعَنَاءِ وجَهْدَ النَّصِبْ |
| لَهُ اللهُ مِنْ عَالِمٍ عَامِلٍ | أَصَبْنَا لَدَيْهِ وَفَاءَ الطَّلَبْ |
| فَتَي هِمَّةٍ شَيْخُ عِلْمٍ وَحِلْمٍِ | طَوِيلُ الأَنَاةِ مَتِينُ السَّبَبْ |
| يُنَشِّيءُ نَابِتَةً حُرَّةً | لِمِصْرَ وَيَبْنِي الرِّجَالَ النُّخَبْ |
| وَيَلْقِي الدُّرُوسَ بِأَيِّ مَعَانٍ | تُنِيرُ العُقُولَ وَلَفْظٍ يُحَبْ |
| تَفَرَّدَ بَيْنَ بَني عَصْرِهِ | بِفَضْلٍ أَعَزَّ لِسَانَ الْعَرَبْ |
| وكَانَ كَفِيّاً بِمَنْظُومِهِ | وَمَنْثُورِهِ لِفُحولِ الأَدَبْ |
| فَجَاءَ بَدِيعَ الزَّمَانِ وَحَسْبَ | الْبَدِيعُ إِذَا مَا إِلَيْهِ انْتَسَبْ |