المعبد المسحور
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أيّها الضاحك الطّروب ألا تأسى | لهذي الدموع في عينيّا |
| أنا أبكي و كرّم الله و الحسن | عن الدّمع خدّك الورديّا |
| شوّه العاذلون عندك حبّي | لا عليهم فعار حبّي عليّا |
| قسموه بين البراءة و الإثم | و وحّدته أثيما بريّا |
*** | |
| يا حبيبي دعني أقبّل خدّيك | و أشتفّ ثغرك اللؤلؤيّا |
| و تبذّل للحبّ سكرا و عريا | جسدا فاتنا و روحا غويّا |
| ألهوى جنّة بقلبي و الشهوة | نار حمراء في شفتيّا |
*** | |
| مهرجان لمتعة الجسم حال | يرحم الله حبّنا العذريا |
| طاف بي طائف من المعبد المسحور | يدعو فقالت النفس هيّا |
| يا حبيبي و سحر عينيك يغنيني | أشاهدت سحره البابليّا |
| معبد للهوى الأثيم بنينا | الفجر فيه و المشرق الذهبيّا |
| و أقمنا على الكهانة فيه | و العبادات شاعرا عبقريّا |
| يتغنّى سكران بين عوار | رضيت عريها كسا و حليّا |
| و إذا يشتهي الأغانيّ يسمع | معبدا و الغريض و الموصليّا |
| و إذا حنّ للكرى فذراعان | و نهدان و ابتسام و ريّا |
| حالم فالزمان يرقب أمري | و المنى الحاليات طوع يديّا |
| و الرؤى عالم خفيّ أراه | عالما ضاحك السنا مرئيا |
| صوّرت قدرة الخيال من العسجد | و النّور كأسي الخزفيّا |
| ربّ حلم تناقلته اللّيالي | و الخيالات فاستحال نبيّا |