امّا الشباب
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أمّا الشباب فربّما نادمته | ريّان من حبّي و من عبراتي |
| صاحبته عشرين أذنب في الهوى | دلاّ و تغتفر الملاح هناتي |
| قصرت لياليه و كلّ قصيرة | في الطّيبات عريضة اللّذاّت |
| في ذمّة الحدق المراض عهوده | سكرى المنى قدسيّة النّفحات |
| أصبحت لا لعس الشفاه كعهدها | كأسي و لا حدق المها مرآتي |
*** | |
| يا من يلحّ هواي في استعطافها | و تلحّ في ظلمي و في إعناتي |
| أنكرتني بعد الشباب و ما خبت | نار على شفتيك من قبلاتي |
| أيّام أرشف من لماك سلافتي | و أعلّ من آهاتك العطرات |
| و أمدّ أشراك الغواية و الهوى | لأثير فيك كوامن الشهوات |
| فتثور و هي عنيفة صخّابة | هوجاء بعد رويّة و أناة |
| هيهات يرجعها إلى اطمئنانها | إلاّ هوى شرس الشمائل عات |
| و حلفت ثغرك ما تقبّل رشفة | من عابديك أحبّ من رشفاتي |
| و نعم تنكّر لي الشباب و فاتني | ما فات من أيّامه النضرات |
| فتقبّلي ذكرى هواي بقيّة | منه ترفّ لماك في نغماتي |