بأسماء رب العالمين ابتدائيا
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| بأسماء رب العالمين ابتدائيا | وبالحمد لا يحصى وبالشكر وافيا |
| وكم من صلاة مع سلام تبرّكا | أتى بهما عبد الغنيّ موافيا |
| على خير خلق الله طه وآله | وأصحابه مع من لهم كان تاليا |
| وبعد فهذا عقد درّ نظمته | لمن كان في نيل الكمالات ساعيا |
| فخذه بإخلاص وكن موقنا به | ولا تك عن مضمونه متلاهيا |
| وواظب عليه في الصباح وفي المسا | به تدرك المأمول إن كنت داعيا |
| وقل فيه يا ألله حقق مقاصدي | وبالعفو يا رحمن كن لي معافيا |
| وبالرحمة اغفر يا رحيم خطيئتي | ويا ملك اجعلني بحكمك راضيا |
| وللقلب يا قدّوس قدّس عن السوى | وفي الحشر سلم يا سلام محاميا |
| ويا مؤمن ارزقني الأمان من الردى | وللحق كن لي يا مهيمن هاديا |
| وبالعز فارفع يا عزيز مكانتي | وللكسر يا جبار فاجبر مؤاسيا |
| وكبر عطائي منك يا متكبر | ويا خالق اجعلني عن الشرّ لاهيا |
| من النار يا باري أنلني براءة | وصوّر مقامي يا مصوّر عاليا |
| وللذنب يا غفار فاغفر تكرّما | وبالقهر يا قهار فارم الأعاديا |
| إلى الخير يا وهاب هب لي هداية | تدوم ويا رزاق أجزل عطائيا |
| وبالعلم يا فتاح فافتح على الذي | لأمرك ألقى يا عليم المراسيا |
| ويا قابض اقبضني على الحق مسلما | ويا باسط ابسطني وكن لي مصافيا |
| ويا خافض اخفض قدر من رام لي أذى | ويا رافع ارفعني على الضدّ راقيا |
| وذلل سريعا يا مذل من افترى | عليّ وعزز يا معز جنابيا |
| دعوتك فاسمع يا سميع شكايتي | وأنت بصير يا بصير بحاليا |
| ويا حكم احكم بالذي أنت أهله | ويا عدل كن لي دون غيرك واليا |
| وباللطف عامل يا لطيف وأنت يا | خبير فحالي لم يكن عنك خافيا |
| سألتك حلما يا حليم فإن لي | ذنوبا عظاما يا عظيم ضواريا |
| بمغفرة نك يا عفور مساعدي | وللشكر وفق يا شكور مراعيا |
| وقدري كبريا كبير من التقى | وبالخير أعل يا عليّ مقامنا |
| وللقلب فاحفظ يا حفيظ وأنت يا | مقيت فصير قوتي الذكر حاليا |
| وكن أنت حسبي يا حسيب وأجل لي | أمورا أشابت يا جليل النواصيا |
| وبالحق حقق لي الكرامة منك يا | كريم وكن لي يا رقيب مناجيا |
| أجب لي دعائي يا مجيب تفضلا | ويا واسع اجعلني لوجهك رائيا |
| وبالحكمة افتح يا حكيم عليّ يا | ودود فجد بالودّ لي منك صافيا |
| ومجد صفاتي يا مجيد لدي الورى | ويا باعث ابعثني غدا منك ناجيا |
| وحقق شهود القلب يا حق فيك يا | شهيد وكن للوهم عني ماحيا |
| وكلت أموري يا وكيل إليك يا | قوّي فكن عني الأعادي مقاويا |
| ومتن فؤادي يا متين على التقى | ووال عطائي يا وليّ تواليا |
| وكم لك عندي يا حميد محامد | متى احص يا محصي ظننت تناهيا |
| وبالفضل يا مبدي بدأت لناويا | معيد علينا عد بفضلك ثانيا |
| بك القلب يا محيي فأحى ومنه يا | مميت أمت ما عاقه عنك راعيا |
| ويا حيّ طيب لي حياتي وقم على | أموري يا قيوم بالرفق كاليا |
| ويا واجد اسعفني وأوجد لي المنى | ويا ماجد اجعلني بمجدك ساميا |
| وقلبي من الأغيار يا واحد اختطف | ويا أحد امحق فانيا وابق باقيا |
| ويا قادر اجل لي على الخير قدرة | ومقتدر اجعل عنك سمعي واعيا |
| وقدّم مقامي يا مقدّم بالتقى | وللسوء أخر يا مؤخر كافيا |
| ويا أوّل ارفعني إلى أوج سدرتي | ويا آخر اكشف عن فؤادي التعاميا |
| ويا ظاهر اجعلني بأمرك ظاهرا | ويا باطن ارفع غفلتي والتلاهيا |
| وفي الصدق يا والي أنلني ولا ية | ويا متعالي منك هب لي معاليا |
| ويا برّ جد بالبرّ لي وعليّ تب | بفضلك يا توّاب لاتك خازيا |
| ومنتقم ابطش في أولي البغي واعف يا | عفوّ عن الجاني وكن متلافيا |
| إلى الحال فانظر يا رؤوف برأفة | ويا صمد اقض حاجتي والأمانيا |
| ويا مالك الملك انتصر لي على العدى | ويا وارث اجعلني لغيرك ساليا |
| ويا ذا الجلال ارفع حجاب بصيرتي | والإكرام أكرمني وكن بي مباهيا |
| ويا مقسط اجعل قسطي الدين والهدى | ويا جامع اجمعني عليك مواتيا |
| وكن مغنيا لي يا غنيّ عن الورى | وللفقر يا مغني أزل بك واقيا |
| رجوتك يا معطي فجد منك بالعطا | ويا مانع امنعني عن السوء حاميا |
| ويا ضارّ من كل المضرّات وقني | ويا نافع انفعني وعطي المساويا |
| ويا نور فاكشف عني الجهل والعمى | وذكرك يا هادي لنا اجعله شافيا |
| وهب لفؤادي يا بديع بدائعا | من الفتح يا باقي وحل المعانيا |
| وكن مرشد لي يا رشيد إلى المنى | وبالصبر وفريا صبور الدواعيا |
| وأسألك اللهم يا خالق الورى | ويا آمرا في العالمين وناهيا |
| ويا باعث الأموات تكتب كل ما | له فعلوا حتى تكون مجازيا |
| بأسمائك الحسنى العظام التي لنا | نبيك طه عنك قد كان راويا |
| وما قد تجلت فيه من كل مظهر | سيأتي وما في الحال أو كان ماضيا |
| وما في حروف الكائنات من الذي | له نورك الفياض لا زال حاويا |
| أجبني إلى ما قد دعوتك سيدي | ومني تقبل منه ذي القوافيا |
| وكن للذي يدعو بها حافظا وكن | مجيبا له في كل ما كان ناويا |
| وصل وسلم كل وقت وساعة | صلاة وتسليما يفوق الغواليا |
| وشرف وكرّم خير تشريف اعتلى | وأبلغ تكريم يطيب تلاقيا |
| وفضل وعظم خير تفضيل ارتقى | وأكمل تعظيم تتابع ناميا |
| وزد في الورى فخرا ومجدا وسؤددا | ورفعة قدر دائماً وتعاليا |
| وبارك كما تختار أنت وترتضي | مباركة في الهطل تحكي الغواديا |
| وأعل علوّا دام سرّا وجهرة | وأسعد كذا وامنن وأيد مواليا |
| على أحمد المخنار من نسل هاشم | ومن حاء يروي بالهداية صاديا |
| ومن رحم الله الوجود ببعثه | وكرّمنا طرّا قريبا ونائيا |
| ورضوان رب الناس عن كل آله | وأصحابه جمعا خفيا وباديا |
| وتابعهم بالخير في كل مدة | ومن في البرايا قد أجاب المناديا |
| وأهل الصفا بالله في كل مشرب | لدينا ومن خلوا العصور الخواليا |
| وعمم جميع المسلمين إناثهم | وذكرانهم حتى مطيعا وعاصيا |
| مدى الدهر ما صال الصباح على المسا | وما كرّت الأيام تتلو اللياليا |