إنّ الوجود حقيقة لا تدرك
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| إنّ الوجود حقيقة لا تدرك | وقف الموحد دونها والمشرك |
| والناس فيها فرقتان فعارف | حاز الكمال وجاهل يستدرك |
| والعين واحدة ولكن حكمها | يقق البياض وأسود محلو لك |
| فاطرح قيود الكائنات جميعها | واطلق عنانك في السرى مستمسك |
| وافتح عيونك في حقيقة ما ترى | لا يحجبنك عثير أو درمك |
| كدر الزخارف حل ماءك فاختفى | عنك الذي هو عنه عينك تهتك |
| لكن وجودك قابل وكذا الورى | للصفو فاسلك يا هنا من يسلك |
| حبسوها لما استطابوا غناها | إنما الظرف طاب بالمظروف |
| هي محبوبتي لديّ وعندي | ومعي وهي وإحدى وألوفي |
| وهي عيني إذا بدت وهي غيري | حين تخفى فائمن بهذا المخوف |
| وكذاك الزجاج إن قابلته ال | شمس جاءت من لونه بصنوف |
| وشخوص المرءآة عبرة مثلى | وظلال الإراك داني القطوف |
| قمر وهي في الحقيقة شمس | نوره من ضيائها مستوفي |
| كل شيء قل هالك صاح إلا | وجهه راغما جميع الأنوف |