تُطاولُ الجبال بأعناقها، وهي تمشي مليئةً بالرجفة أمام جريان الأشياء، لكنّها سعيدةٌ كمن يعرفُ غده، معرفة الأجنحة وهي توغلُ في سراب المسافة بأرض لا قرار لها.
كانت البنادقُ مهيأةً للصيد،
بنادقُ بأيدي صبيةٍ يصلون إلى رأس الوادي بنهايته في أعالي (سمائل)(1)