إعدام مقدسي
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
الموتُ يا هذا لِمَنْ ؟؟ | حكموا عليكَ بألفِ موتْ | ماذا إذنْ | هم أعدموا حتى الكويتْ | وهو الوطنْ | ***** | شنقوا هُناكَ الأحمدي | سوقَ المناخِ وسُبحةَ المُتَعبّدِ | حتى قبابَ المسجدِ | قلبوا الكويتَ إلى كفنْ | ماذا إذنْ ؟؟ | باسمِ التحررِ حالفوا كلّ الغزاه | رهنوا العباءةَ والمضافةَ والصلاهْ | عبدوا الوثنْ | باعوا الإلهْ | ماذا إذنْ | لو أنتَ يوماً قلتَ .. آهْ | من فوقِ حبلِ المشنقهْ | فالشمسُ تبقى مُحرِقهْ | فوق الخليجِ وغردقهْ | طولَ الليالي والزمنْ | ماذا إذن ؟؟ | فوجوههُم يا مقدسيّ مُخَزّقَهْ | وجباهُهُم يا مقدسيّ مُمَزّقه | وتظلّ أنت المحرقهْ | وهمو العفن | فالموتُ يا هذا لمن ؟؟ | ***** | من قربِ ألسنَةِ اللهبْ | حيثُ الحقولً من الذهبْ | ما زالَ يأكُلُها الحريق | يا مقدسيّ أيا عريقْ | ما أنتَ إلا لجةٌ | وهمو الغريقْ | ما أنتَ إلا شمعةٌ | عبر الطريقْ | فَلِمَ العتبْ ؟ | لو قَطّعوكَ إلى إربْ | أنتَ السببْ | من قالَ تكتبُ قي الصحافه | تدعو إلى عصرِ النظافه ؟؟ | وإلى التحلي بالأدبْ | وإلى التمسكِ بالعرب | أوَلستَ تُمعِنُ في السخافهْ | فالشيخُ يتبعُ من غلبْ | الشيخُ وقفٌ للطربْ | أوطانُهُ تلكَ العُلبْ | لا القدسُ أو حتى حلبْ | لا مصرَ أو شطّ العربْ | لا فاسَ أو حتى عدنْ | فالموتُ يا هذا لمنْ | ***** | لا .. لا تقلْ لم أقترفْ | هيا إعترفْ | أولستَ تدعو للتضامنِ والإخاءْ؟ | لتعيدَ أمجادَ الرشيدِ وحنظلهْ | أولستَ تدعو للوفاء | هيا إذنْ للمقصلهْ | ستموتُ لكنْ في العلاء | وتظلّ أنتَ الجلجلهْ | وتكونُ أنتَ الزلزلهْ | غضباً يفجّرُهُ غضبْ | في كلّ أقطارِ العربْ | ينهي الدشاديشَ التي | تكسو جسوماً من حطبْ | تكسو براميلَ النتنْ | فالموتُ يا هذا لمنْ ؟؟ | حكموا عليكَ بألفِ موتٍ | ماذا إذنْ | هم أعدموا حتى الكويتْ | وهو الوطنْ !!!! | |
اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (عبدالوهاب زاهدة) .