طويل العمر
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
ماذا إذا ماتَ الزعيم | يا ويلنا | من ذا سيخذلُ خيلَنا | من ذا يعوّدُ خدّنا | فنِّ اللطيم | *** | ستكونُ كارثةٌ وتحدُثُ زلزله | فلقد كتبنا إسمهُ | في كلِّ زاويةٍ وفوقَ المزبلهْ | ولقد نقشنا رسمَهُ | في ظهرِ عملتِنا وصدرِ المقصلهْ | يا ويلنا | من ذا يُصرّفُ أمرنا | من ذا سيقصُمُ ظهرنا | ولمن نجيّرُ صوتنا | عاشَ العظيم | *** | قالوا لنا من بولِهِ يشفى السقيم | وعلى رذاذِ بُصاقِهِ تلدُ العقيم | وهو المسببُ والسبب | وهو الندى وهو اللهب | لولاهُ ما كان العرب | فوقَ لأديم | يا ويلنا | ماذا إذا عنا إحتجب | من ذا سيفرُمُ لحمنا | من ذا يُهشّمُ عظمنا | من ذا يُرَمّلُ أمّنا | ويُيَتّمُ الطفلَ الفطيم | *** | لا لن يكونَ شبيهُه في العالمين | فلقد خصانا واحتوانا أجمعين | من ظلمِهِ نجري إليه | ونخافُ لو ندعو عليه | نجثو لنلثمَ راحتيه | فإذا تواضعَ سبّنا | وإذا تمادى كبّنا | للريجِ تذرونا كما يُذرى الهشيم | يا ويلنا | ممن سيأتي بعدَهُ أيكونُ إبليسُ الرجيم | *** | كم ذا يكلّفنا الخليفةُ من نفاقْ | سيكونُ أمرٌ لا يطاق | سنجر رغم أنوفنا من كل بيت أو زقاقْ | حتى نجرّّعَ مُرّنا | حتى نجدد عهَرنا | يا ويلنا | فالعبدُ يخصى مرةً لا مرتين | لكنّهُ قدرٌ علينا بل ودَين | أن نبقى دوما بينَ .. بَين | لا نحنُ نحسبُ سادةً أو كالعبيد | مأساتنا أن الكبير مع الوليد | مستنسخون عن الزعيم | عاشَ الزعيم | عاشَ الزعيم | |
اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (عبدالوهاب زاهدة) .