يا رسول الرضا بفضلك دارك
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| يا رسول الرضا بفضلك دارك | عبد رق يلوذ في ظل دارك |
| غاب من كربه عن الناس طرا | ووهى منه فكره والمدارك |
| فأغثه بسر قدسك يا من | أرشد العالمون من إنذارك |
| ولك الجاه والجلالة والعزم | وأنت الحامي عصابة جارك |
| ولك القوة التي لا تضاهى | ولك البأس في جميع المعارك |
| لألأ الكون من ضيا نورك المحض | وخاف الأكوان جذوة نارك |
| أضعف الناس أعظم الناس يدعى | إن يلاحظه لطف طرف انتصارك |
| أغرق الكائنات بحرك جودا | والوجود استمد من أنهارك |
| والنبيون والعوالم طرا | فرع فضل من اصل فيض بحارك |
| وعلوم العرفان في كل طور | ومقام من منطوى أسرارك |
| ورسوم الورى ومن حل فيها | عند كشف الغطاء من آثارك |
| والمعاني التي عن الكشف جلت | نكتة تستفيض من أطوارك |
| وصدور الأملاك في الملإ الأعلى | جنود إلى أمير فخارك |
| وجمان البحر الإلهي معنى | فصلته يد الخفا من نجارك |
| وكنوز الغيب المقدس في طي | التجلي القدسي في بطن غارك |
| ولك الدولة التي بك دامت | حيث لله تم محض افتقارك |
| فأغثني وارحم بفضلك فقري | وتحنن قد ذبت مما أعارك |
| وعليك الصلاة في كل آن | وسلام يحف روض مزارك |
| وعلى آلك الكرام وصحب | وعلى التابعين من أنصارك |