حيرتنا عجائب الآثار
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| حيرتنا عجائب الآثار | وتجلي ليل الدجى والنهار |
| وإشارات دولة السر والبأس | الإلهي بصولة الإظهار |
| وشؤن الأيام والطي والنشر | ودور الإيراد والإصدار |
| والخفا والظهور والغيب والطور | الشهودي وجولة الاقدار |
| والعمى والعيان والوهم والفهم | وتمزيق فرقة الأغيار |
| حكم عند نسجها الحيرة المحض | لكل الالباب والافكار |
| حكم نظم درها بيد القدرة | سار بخيط أمر الباري |
| حكم دونها انعقاد معاني | همم العارفين والاحبار |
| حكم حام حول رحب حماها | جحفل الأنبياء والانصار |
| حكم ما لها انقضاء ولا دور | مداها انتها وذا السر سار |
| حكم قام أمرها مع سر الأمر | فالأمر مثلما هو جار |
| حكم أفرغت بقالب وهب | وعظاء للسيد المختار |
| فانجلى شأن عزها بيد الجود | ودارت على الكرام الكبار |
| عرفوا الله بالنبي وفازوا | ودروا فيه حكمة الجبار |
| وبه شاهدوا من الأثر المحض | الإلهي حقائق الأسرار |
| فرأوا أنه مدار معالي | جمع آثار قدرة القهار |
| وهو عين العمى التي بعماها | قابلتها الآلطاف بالأبصار |
| فجلت غيهب العمى بجلال | قد غشاه الجمال بالأنوار |
| ودروا أنه حقيقة كل الأمر | عند الإظهار والإضمار |
| وهو باب الوصول لله والجاه | العريض الحامي من الأكدار |
| فلتعظيم قدره قال كل | حيرتنا عجائب الآثار |