إلى باب باب الله أرفع قصتي
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| إلى باب باب الله أرفع قصتي | وهل غيره يرجى لكشف الملمة |
| إلى السيد العالي الجناب محمد | رقمت بأقلام الخشوع عريضتي |
| إلى نور هذي الكائنات الذي جلا | قتام العنا بالطلعة الأنورية |
| إلى مظهر القدس الرفيع ودولة الجلال | المنيع الشأن في كل حضرة |
| إلى المصطفى المبعوث في خير ملة | إلى أمة قد أخرجت خير أمة |
| إلى الكوكب اللماع في برج طالع | بضئضئه ضاءت فجاج البرية |
| إلى النقطة النورية الأصل في طوى | غيوب جلال الله في مهد رأفة |
| إلى العلم الخفاق في موكب العما | إذ الطمس مضروب على كل ذرة |
| إلى روح هذا الكون قرة عينه | وعلته في النشأة الأزلية |
| إلى الذروة القعساء في الرسل الألى | وملجإهم في الغاية الأبدية |
| إلى العضب سيف الله طود جلاله | ومحبوبه من صبغة الآدمية |
| إلى شمس دين الله كنز علومه | ومقبولة في طي كل حظيرة |
| إلى كعبة الأرواح والقبلة التي | تؤم لها الأسرار من كل وجهة |
| إلى رفرف القدس المعلى رواقه | بساحات آيات الشؤن العلية |
| إلى تاج هام المرسلين إمامهم | وسيدهم في صدر خدر النبوة |
| إلى منتهى آمال كل مؤمل | مفيض العطايا البيض بحر المرؤة |
| إلى من طوى الله المعالي بذاته | وأيده في نشر كل فضيلة |
| إلى الحجة الكبرى على كل جاحد | وبرهانها القطعي في كل حجة |
| إلى ترجمان الغيب فرقان حكمه | إمام الورى ينبوع سر الشريعة |
| إلى باب سلطان الوجودات أحمد | نبي الهدى مصباح ليل الحقيقة |
| إلى من تناجيه القلوب وتجتدي | مكارمه في بكرة وعشية |
| إلى لوحها المحفوظ والقلم الذي | به خط قبل القبل كل نميقة |
| إلى مهبط الوحي الكريم ومقتدى | صفوف صنوف الكون هادي الخليقة |
| إلى المحضر السامي على كل محضر | منيع الحمى ذي الدولة السرمدية |
| إلى من يباهي ألله سادات خلقه | به وله في الرسل أعلى المزية |
| إلى من نناديه لكل ملمة | ونندبه جهرا لكل مهمة |
| إلى الصفوة الأولى هزبر الوغى الذي | أباد العدا بالغارة الأحمدية |
| إلى من هو المأمول في كل حاجة | عويصة شأن ذات عسر أبيه |
| إلى من به نسقى الغمام إذا نآى | ونحفظ من وعثاء كل بلية |
| إلى من هدى الله الأنام بهديه | وأعطاه في الدارين أعظم رتبة |
| إلى من أتى للناس نورا ورحمة | مقدمة حكما على كل رحمة |
| إلى بحر علم الله ذي المدد الذي | تموج به الغارات في كل موجة |
| إلى أشرف الأشراف من نسل آدم | وأكرمهم في بيته والقبيلة |
| إلى طور سيناء التجلي ورفرف | التدلي ومعراج المعاني السنية |
| إلى سيدي مولاي ذخري وموئلي | عمادي ملاذي ملجئي ووسيلتي |
| نبي حبيبي روح روحي مؤيدي | نصيري غياثي نور قلبي ومقلتي |
| أسلطان سادات النبيين نظرة | فإزلتي قد أوجبت طول ذلتي |
| وأنت الذي تدعى لنجدة خائف | بقيد العنا موثوق هم وكربة |
| أمولاي إني منك والفضل واسع | وقد أقعدتني رهن خطب خطيئتي |
| ولي نسبة تنمى إليك شريفة | معززة بالوصلة القرشية |
| وأنت أبو الآل الكرام وذخرهم | فيا للوحا إحفظ حقوق البنوة |
| ببضعتك الزهراء بارقة العلى | معظمة الأطوار ذات الفضيلة |
| بصديقك العالي الجناب وسيدي | أبي حفص الفاروق خير خليفة |
| بعثمان ذي النورين والعلم والحيا | وحيدرة الكرار نور الطريقة |
| بجاه الأميرين الكريمين محتدا | حبيبيك والبدرين بين الأئمة |
| بأصحابك الزهر الأكابر كلهم | بخالد سيف الله ليث الكريهة |
| بحرمة زين العابدين وباقر | وبالصادق الحبر الرفيع المنصة |
| وبالكاظم العالي الجناب وقومه | ومحبوبك الثأوي بأم عبيدة |
| بحرمة أهل البيت في كل موطن | من الأرض في قفر وفي كل بلدة |
| بكل ولي عن جنابك آخذ | طريق الهدى ذي لوعة بالمحبة |
| تدارك أغث لاحظ تكرم أعن فقد | تفاقم كربي من ذنوب ثقيلة |
| تهاجم حسادي علي وإنني | بعزك عزي يا ملاذي ورفعتي |
| أخذتك للنصر المحقق عدة | إلهية قدسية أي عدة |
| فكم أنا سالمت الأعادي تثبتا | وكم بت يا مولاي أدفع بالتي |
| وكم لوثوا مني صحافا نقية | وطاشوا فنالوا من كرام عشيرتي |
| وإنك ذخر اللاجئين وإنني | لجأت إليك اليوم أشكو مصيبتي |
| وسيلتي الدين الذي قد شرعته | بأمر من الباري إليك ونسبتي |
| وسادات قوم من جدودي قد مضوا | بعشقك ماتوا بين وجد ولهفة |
| وواسطتي الفرد الغريب محمد | عبيدك مهدي الطريقة عمدتي |
| دعوتك والجلى يشب لهيبها | ودمعي ممزوج بخرمة زفرتي |
| وقلت أغث يا ابن العواتك ضارعا | بروم ينادي يا كرام المدينة |
| فأين النبال الصائبات وأين ما | نرجيه من غاراتك الأبطحية |
| أما وأياديك التي عم سيبها | فأحيي البرايا بالفيوض العميمة |
| وشأنك والجاه الذي أنت أهله | وقربك من ذي القدرة الصمدية |
| إليك رفعت الامر والقلب موقن | بنيل قبول منك يبلج نصرتي |
| فتخذل أعدائي وتقضي حوائجي | وتحسن أحوالي وتجبر كسرتي |
| غياثا أبا الزهراء واذكر هوازنا | فإنك قد أطلقتهم بقصيدة |
| واني من أفلاذ بيتك فانتهض | حنانا لصوني واكفني هم محنتي |
| لأذهب مطلوق العنان مؤيدا | عزيزا بأصحابي كريما بعترتي |
| وما نقم الأعداء مني سوى الهدى | واني إلى تأييد أمرك دعوتي |
| هززت حبال الطول منك بنية | أراها بحكم الوقت أشرف نية |
| وأنت هزبر الغيب في غابة العما | وصمصامه القتال بالمتعنت |
| تدارك ليبدو بأس طولك في الورى | ويشهد بادي سره كل مقلة |
| ك الحكم والتصريف في الأرض والسما | بتصريف رب العرش من غير ريبة |
| فلا أنت مردود ولا الحق عاجز | وغوثك مضمون فأنعم بسرعة |
| توجه إلى الله الكريم وقل بلى | دعوت أجبنا رح رفيق المسرة |
| ونم آمنا لا تخش ضيما ولا تخف | فإنك طول الدهر في ذيل بردتي |
| وعامل حزين القلب باللطف رحمة | ليغدو أمينا من سهام المضرة |
| حنانيك يا سلطان كل منصة | مقدسة في حضرة علوية |
| حنانيك يا غوثاه يا حامي الحمى | ويا نشأة العرفان في كل نشأة |
| حنانيك يا حلال كل عويصة | مطلسمة يا روح كل حقيقة |
| حنانيك يا يس زمزمة العلى | وطس أسرار الغيوب الخفية |
| حنانيك يا كاف الكيان ونونه | ويا قاف غايات المراقي العلية |
| حنانيك يا نبراس كل دجنة | ويا فجر أهل الحق في كل عتمة |
| حنانيك يا غوث النبيين في غد | وأسبقهم بالكشف للمدلهمة |
| حنانيك يا من عظم الله قدره | ووالى له التعظيم في كل لحظة |
| أغثني فإن العمر أذهبته سدى | وهل كل حي في الورى غير ميت |
| لقد ضاعت الأوقات ما بين حاسد | وناف لما أوليتنيه ومثبت |
| فهم أعانيه على غير طائل | وغم يعانيني لوزري وزلتي |
| وأنت شفيع المذنبين وكنزهم | وموئلهم حشرا إذا النعل زلت |
| تدارك وانقذني بعزمك سيدي | فقد عوقتني في مسيري حملتي |
| أخذتك في الدارين عزا وملجأ | وحصنا لإيماني وجاهي ورفعتي |
| بوجهك جاهي في البرايا ورتبتي | وعزي وشأني وافتخاري وشهرتي |
| ومن أنا لولا أن فضلك سابغ | وذيلك منشور علي واسرتي |
| بهمتك استغنيت عن كل كافل | أؤمله يوماً وعن كل همة |
| تفضل ابا الزهراء بالمدد الذي | له العيلم الفياض من دون قطعة |
| وبحرك مأمون الغوائل مبرز | بحورا تعم الكون في كل نقطة |
| ومن راح يستجدي سواك مخيب | وراجيك مغموس بدائم نعمة |
| دعوتك قلبا للشؤن جميعها | وعلمك كاف عن تفاصيل جملتي |
| فهب أن ذنبي طبق الأرض والسما | وطمت بحور الأرض بالموج محنتي |
| فتلك شؤن ضمن جاهك كلها | وحقك ياسر الوجود كذرة |
| أما أنا من بيت إليك انتماؤه | يسلسلني بالنسبة الأحمدية |
| وترفعني منه العقود بنظمها | إليك فيا للغارة الهاشمية |
| عليك صلاة الله ما انبلج الضيا | وحيى بنور ما حق كل ظلمة |
| وآلك والصحب الكرام جميعهم | وأتباعهم أهل الخلال الكريمة |
| وكل ولي في البرية صالح | وعبدك رب الخرقة المهدوية |
| مدى الدهر ما وافى غريب لأهله | وما سارت الركبان يوما لمكة |
| وما طاف بالبيت المكرم طائف | وما فاز مشتاق بحج وعمرة |
| وما أم ملهوف بسر مطهر | بيثرب ذات النور أشرف روضة |
| وقبل أعتابا شميم ترابها | شفاء بإذن الله من كل علة |
| وما قال يرجو الغوث منك أبو الهدى | إلى باب باب الله أرفع قصتي |