أواه من ألم الفراق لأنه
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أواه من ألم الفراق لأنه | داء جسيم يا له من داء |
| لم يشفه إلا اللقاء ولم يزل | يخفيه خوف شماتة الأعداء |
| للعارفين إذا تعاظم كربهم | هرع لساحة كوكب البطحاء |
| سر الوجود إمام أهل الجود عنوان | الشهود وسيد الشفعاء |
| عين العيون الجوهر المكنون كشاف | المهمة ملجأ الضعفاء |
| باب الهدى والخير والأفراح دافع | كل خوف مزعج وقضاء |
| أرجو به الفرج القريب لأنني | عظمت علي بليتي وعنائي |
| هو سلم المدد الخفي وصاحب القدر | العلي ومأمل الفقراء |
| ظني به الظن الجميل ولن أرى | إلاه في كل الأمور حمائي |
| وبه لجأت بذلتي وبزلتي | وبحمل وزر كالجبال ورائي |
| وبهم عصر آه من أوقاته | وبهم أعداء وفقد إخاء |
| حاشاه أن يرضى بردي إنه | بحر الرجاء ومسبغ النعماء |
وبه يلوذ المرسلون وظله الظل الظليل الوارف الآلاء | |
| صلى عليه الله ما نشر الدجى | وأتى الصباح بطلعة غراء |
| وعلى بنيه الطيبين وصحبه | وعلى الخصوص البضعة الزهراء |
| وعلى جميع التابعين وآلهم | والأولياء الخلص النجباء |
| والقائمين بحفظ عهد طريقهم | وبنيهم الانجاب والخلفاء |
| يرجوبهم كشف الكروب أبو الهدى | ونجاح ما يبغي بكل رضاء |