تكتب يومياتها عالده
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| تكتب يومياتها عالده | ناقدة في حكمها عالده |
| تذكر ما يخطر في بالها | في كلم معدودة حافله |
| وتصف الناس على خبرة | حتى تراهم صورا ماثله |
| وتصف الحوال مشهودة | كأنها المرسمة الناقله |
| في جمل موجزة جزله | واضحة نرسلها عاجله |
| أجبني من نقدها قولها | في غادة بادنة جاهله |
| فلانة حسناء لكنها | على صباها بضة خامله |
| إن تتكلم فهي مجهودة | أو تتحرك فهي مثاله |
| كرودة أكثر غرواؤها | فنشأت مائية ذابله |
| وقولها في هرم جاعل | هوى الغواني شغلا شاغله |
| وجه الثمانين وشعر الصبا | ألشيب حلي الأنفس الكامله لم يتزوج وهو شا أمريء يحسب جهلا نسوة الناس له |
| فضاع في غسرافه عمره | ولم ينل غلا المنى السافله |
| وما درى أن سعود الهوى | لفاضل زوجهت فاضله |
| وقولها خطرة فكر لها | كأنها عن نفسها قائله |
| فلانة حسناء في زعمهم | أديبة آنسة عاقله |
| لكنها ليست على ثرو ه | إذن فهتيك الحلى باطله |
| يزدحم الفتيان في بابها | واتتبع القافلة القافله |
| كأنها التمثال في متحف | تزورة للرؤية السابلة |