طوقتموني بأطواق من المنن
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| طوقتموني بأطواق من المنن | فكيف أقضي حقوقا جاوزت منني |
| وما سبيلي إلى أدنى الوفاء بما | لكل مبتدر وافي ليكرمني |
| ابالغ بي وفائي بعض وابجه | لو أن عمري في هذا الوفاء فني |
| أخاف من سوء تأويل لرأيكم | في الفضل لو قلت إني لست بالقمن |
| قومي وفي هامة العلياء منزلهم | هم صفوة الخلق بالخلاق والفطن |
| إن عز من منحوا نصرا فأحربه | أو هان من معوه النصر فليهن |
| مواطن الضاد شتى في مظاهرها | وفي حقيقتها ليست سوى وطن |
| ممثلوها بهذا المنتدى لهم | مفاخر ملء عين الدهر والأذن |
| من كل ذي نسب أو كل ذي حسب | ما في مصادره من مصدر أسن |
| وكل ذي منصب تعتز أمته | بسيفه العضب أو بالراي واللسن |
| وكل مقتبل الأيام مجتهد | وكل طالب علم نابه ذهن |
| ومن مؤثل جاه فيتجارته | أو في صناعته أغنى الحمى وغني |
| وزارع صائن بالبر سمعته | للمال مبتذل للحمد مختزن |
| وشاعر يطرب الدنيا ترنمه | فما افانين غريد على فنن |
| وناثر مسرف في الدر ينفقه | كأنه يتلقاه بلا ثمن |
| يا للوزير رئيس الحفل هل وسعت | شأني جلائل ما تهدي إلى الزمن |
| ليحفظ الله فاروقا لأمته | وللعروبة ولينصره وليصن |
| هو الذي خبرت معروفه أمم | فما تنكر في سر ولا علن |
| لولاهل تك مصر اليوم بالغة | مكانها واحاد العرب لم يكن |
| وليحفظ الله أبناء الكنانة في | يمن وأمن من الأحداث والمحن |
| وليحي من صان مجد الضاد من ملك | ومن رئيس عليه اليوم مؤتمن |
| فكلهم جاء في ميقاته وله | تاريخ فضل بهذا المجد مقترن |
| دوموا وأيامكم بالأف زاهرة | ولا عدته عوادي الخلف وافحن |