أبدت بواكير الجنان
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أبدت بواكير الجنان | زيناتها قبل الأوان |
| تهديت حية مصر في | أبهى وأزهى مهرجان |
| وتبين عن ود له | أضعافه طي الجنان |
| شيم الكنانة في السماحة | قد برزن من اكتنان |
| وجعلن آيات الربيع | لديك أفصح ترجمان |
| أهلا بتاج الدين والدنيا | وعنوان الزمان |
| أهلا بنادرة البلاغة | والمعاني والبيان |
| أوفى ملب | إن دعا حق وأكفى مستعان |
والقول شف به القريب عن البعيد من المعاني | |
| والجمع بين هدى اليراع | وبين تهذيب اللسان |
| هذا الأمين وغير بعث | الشرق ليس له أماني |
| قد حل من أغلى مكان | في ذرى أعلى مكان |
| من مهبط للوحي أدنى | ثراه النيران |
| وافى الى البلد الذي | يدري علاه الخافقان |
| بلد البقايا الخالدات | وكل ما في الكون فاني |
| مما بنى فرعون من | قدم فأعجز كل باني |
| في اليمن يا مولاي مقدمك | العزيز وفي المان |
| أحلل بحيث حللت من | هذي البلاد رفيع شان |
| بالعيد والضيف المجيد | جميع من في مصر هاني |
| زين الشباب الملبس الآداب | أنقى طيلسان |
| أهلا بأنجب مننمى البيت | العظيم بلا امتنان |
| بيت المى ثر والمفاخر | والتقى في كل آن |
| أهلا بذي الطول الذي | في الحلم ليس له مداني |
| ولي الزعامة غير واه | في الخطوب وغير واني |
| متكامل الوصفين تصريف | المور والافتنان |
| هيهات يلقى مثله | في الرق من قاص وداني |
| حدث عن الآراء ينبو | دونها النصل اليماني |
| والخلق أثبت ما تقوم | عليه في الأس امباني |