ملك العراق نجلة وسلام
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| ملك العراق نجلة وسلام | أنت الهلال ولم يفتك تمام |
| يا حسن هذا التاج في هذا الصبي | الحب أصدق فيه والإكرام ويزيد توكيد الهوى تقديره ما أنت مستام وما ستسام |
| ألممت بالأممم التي جاورتها | خير الجوار فحبذا الإلمام |
| فرش الربيع لك الطريق أزاهرا | ومضى يبشر بالغمام غمام |
| وازينت أرض وفوف سندس | تمشي على ديباجة الأقدام |
| وتنافست خضر الخمائل بالحلى | وتدفقت بالكوثر الأعلام |
حيتك مصر بحيت المل الذي عن نوره تتفتح الأكمام | |
| وازدادت الاسكندرية بهجة | إذ لاح فيها وجهك البسام |
| فتبلجت لهم حلاك وعندهم | أن السماح بنظرة إنعام |
| ما للعروبة والطوائف جمة | إلا هوى متوحد وذمام |
| هم في حقيقة أمرهم قوم وإن | زعم المفرق أنهم أقوام |
| عش وازدهر يا فرع أزكى دوحة | كفلت زكاء فروعها الأيام |
| لا يكذب العظم المخيلو هاشم | وبنوه من بدء الزمان عظام |
| يرعاك غازي علاهو فيصل | ويعظك الأخوال والأعمام |
أمناء مجد يكلأون تراثه والحق ما كلاؤه ليس يضام | |
| ما أكبر الأمر الذي ترجى له | فأكبر وللعز المتين دوام |
| وتمل عمرا لا يكدر صفوه | بعد الصدام العالمي صدام |
| الملك في بغداد حر راسخ | والعيش في بلد السلام سلام |
| مولاي هذي طاقة تهدي وما | يبغى بها ثمن وليس تسام |
| من روضة أزهارها عربية | ولها من الفن الرفيع نظام |
| اليوم تلهو باستماع كلامها | غدا لها في الذكريات كلام |
| أغرى قوافيها الأبية أنه | للشعر في هذا المقام مقام |
| والشعر في قيد الرجاء صناعة | والشعر في إطلاقه إلهام |