رأفة بها الدعاة الكرام
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| رأفة بها الدعاة الكرام | فل حدي وقد يفل الحسام |
فيم تستنشدونني بعد ان طال سكوتي وأقصر اللوام | |
| كان في الغارين صوتي هو | الصوت وكانت تشجي به الأقوام |
| فتولت تلك العهود وظلت | تتهادى اصداءها العوام |
| غير أن الحبة استصرحوني | يوم بر فليسعف الإلهام |
| ولأقف للندى بحيث أرادوا | ولهم من إجابتي ما راموا |
| أيها النائمون في الشرق من | خفض وفي الغرب أعين لاتنام |
| اهنأوا بالنعيم غاية ما طاب | وفيه لآمن إنعام |
| ربعكم في أمانة مطمئن | غفلت عن ثغوره الأيام |
| ليلكم مبرق الأسرة حتى | كاد لا يشبه الظلام الظلام |
| لا وحق الإخاء ما راقنا | العيش كأن الأمن المريب سلام |
| إنما الناس في الكوارث أهل | بينهم من خطوبها أرحام |
| خير ما توجد الروابط فيهم | إذ تكون الروابط الآلام |
| وإذا خص بالرزيئة شعب | فلقد عم بالبلاء الأنام |
| نحن نشكو وغيرنا صاحب | الشكوى وفينا بما عراه سقام |
| نجعل اللهو للأداء أداة | لطفت أو فكل لهو حرام |