خفقت لطلعة وجهك الأعلام
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| خفقت لطلعة وجهك الأعلام | ومشت تحيط بركبك الأعلام |
| من مرفإ الثغر الغر إلى حمى | مصر الأبر تحية وسلام |
| يطوي القطار مراحلا لا تنتهي | والجانبان طلى تموجوهام |
| لله فيك وللبلاد وللعلى هذا الولائ وذلك الاكرام حال تزيدك رقة ووداعة | إن العظام لبالنفوس عظام |
| سعد السعود أطلع بمصر ولا يبن | عن مصر بعد ضياؤك البسام |
| أرو العيون بما تفيض من السنى | فلقد حجبت وبالعيون أوام |
| عاما مرا في الغياب وعند من | يشتاق أقصر ساعة أعوام |
| اليوم لا إإراق في قول امريء | هز المقطعم وانتشى الهرام |
| وجرى بوادي النيل ذوب عقيقه | يروي الخمائل والشراب مدام |
| هذا جزاء المخلصين وهكذا | تثني على أبطالها الأقوام |
| ما الظن بالشكر الذي يوليكه | أبناء مصر وأنهم لكرام |
| منجي البلاد ومستعيد حقوقها | ماذا يفي من حقه الإعظام |
| حسب المفاخر أن غدوت ملاذها | ومعاذها المأمول حين تضام |
| لله ما أمضاك في الشا الذي | ندبتك مصر له وأنت همام |
| أحسنت ما تهوى وأحسن رفقة | ما منهمو إلا فتى مقدام |
| أعملتم العزم الصحيح فلم يكن | ليروعكم في غيله الضرغام |
| والراي قد اثبتموه بالغ | في النجح ما لا يبلغ الصمصام |
| فبنبل هذا الرأي وهو موفق | وبفضل ذاك العزم وهو جسام |
| ستعودط مصر إلى سني مقامها | ولها السهى أو فوق ذاك مقام |