جمع الحب أي جمع كريم
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| جمع الحب أي جمع كريم | بين هيلانة وبين كريم |
| عنصر طاهر ونبل وصدق | وذكاء من حظ كل قسيم |
| سأراعي في القول آداب عصري | بادئ بالعروس في التقديم |
لا تخافي من اسم توتا فقد أصب هذا الحديث جد قديم | |
| ذهبت دولة الدعابة والدولة | بعد التصغير للتفخيم |
| فلأقل مرة لك الحق في الوجه | وما بي مخافة التأثيم |
| جل من أودع الرصانة في تأويه | بان وفي تلفت ريم |
| أي روح كنفحة الطيب في قارورة | قل أذنها للنسيم |
| ومثال من الجمال بديع | حار فيه النثير قبل النظيم |
| كملت في الحلى حلاه وقد قومه | الله احسن تقويم |
| إن عيني ترى أباك وقد شارفنا | اليوم من أعالي الرقيم |
| مفعما قلبه سرورا وقد سرى | عنه من الفراق الأليم |
| مطمئنا إلى كفالة زوج | ببلوغ المنى الكبار زعيم |
| ألمعي مهذب الحس والمعنى | رجيح الحجى رقيق الخيم |
| لا يبالي القشور في القول والفعل | ويمضي إلى اللباب الصميم |
| قبل يطلع الثنايا وفيه | ما يرجى ليوم فوز عظيم |
| بارك الله في قران النجيبين وفي يومه الأغر الوسيم | خص بالأقربين مجلاه إلا إنه مبعث ابتهاج عميم |
| كيف لا والخطيب نجل خليل | كيف لا والعروس بنت سليم |
| إن ذكرت الخليل نوهت الافاق | في الشرق بالديب العليم |
| وتغنى الوصاف بالخلق السمح | وبالمبدإ القوي القويم |
| جهبذ ينقد الصحيح من الزيف | ويجفو سبيل كل مليم |
| فتراه وماله في مجال | من ضريب وما له في خصيم |
| كل يوم يوحى إليه فيجلو | للنهى بينات ذكر حكيم |
| صادرات في وجهة الخير عن عقل | حصيف وعن فؤاد رحيم |
| من سري في الحياة وهي هداه | وجد الصبح في الظلام البهيم |
| أتمنى الاسهاب والشوط رحب | غير أني أخاف غيظ الحليم |
| ليته يقبل الثناء كما يقبل | إذ يعتفيه كل عديم |
| أيها الآل والمحبون من واشج | عرق ومن ولي حميم |
| هنئوا . هنئوا العروسين وادعوا | أن يعيشا في غبطة ونعيم |