فاروق إنك ذخر الأمة الغالي
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| فاروق إنك ذخر الأمة الغالي | عش ما تشاء المنى واسلم لأجيال |
| أوسعت ملكك تعزيزا ومكرمة | بين الفدى والندى بالبأس والنال |
| شتى الفئات بك اعتزت وأسعدها | ما خصها بحنان رأيك العالي |
| هي التي شئت أن ترعى مبرتها | وأن تصان وتحيا باسم فريال |
| أعجب بها طفلة من يوم مولدها | ترعى الضعاف وتغدو أم أطفال |
| فطيمة الأمس في أشياخ أمتها | لها روائع أحكام وأمثال |
| ماذا تعلمهم هذي الصغيرة من | فرائض تصلح الدنيا وأنفال |
| من في الشعوب كفاروق وأسرته | ليرفع الشعب من حال إلى حال |
| معاهد البر ما أبهى مجاليها | ووجه طفلته الأولى لها جال |
| هذه العناية من فاروق مأثرة | فيها البديعان من لطف وإجمال |
| فقد كوفيء المحسنون الأكرمون بها | عن كل مثل من الجدوى بإمثال |
| وضوعفت حظوة المكفول أمرهم | من لائذين ومن مرضى وسؤال |
| شكرا لربات إحسان أجبن وقد | دعا الهدى للندى من غير إمهال |
| يطلبن فيما توخين الكمال وما | يبدأن مأثرة إلا لإكمال |
| شكرا لكم يا سراة لا نعددهم | فإن أسماءهم ليست بإغفال |
| أمجاد مصر وأجواد الأجانب من | بناة جاه ومن أرباب أعمال |
| مصر الجديدة في بشر وفي جذل | بما لها من منى تقضى وآمال |
| شكرا لما قمت يا عبد العزيز به | وهل تكافأ أفعال بأقوال |
| بطلعت تأتسي فيما تجود به | ليخلد الذكر مقرونا بإجلال |
| شكرا لكل سخي نافع وطنا | بالرأي والسعي أو بالجاه والمال |
| أرادت الدار منى صوغ محمدة | تهدى إلى كل مسماح ومفضال |
| فلم يكن لي فضل في إجابتها | والدر منكم ومني صوغ لا آل |
| ليحيا فاروق والإقبال متصل | وشعب مصر عزيز ناعم البال |