أمير القول بعدك من يقول
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أمير القول بعدك من يقول | بلغت الشأو وامتنع الوصول |
| سبيلك لا يسار بها ومنذا | تواتي جهده تلك السبيل |
| وهل تأتي الفروع مثنيات | لما انفردت به تلك الأصول |
| سيفى ذلك النثر المصفى | ويبقى ذلك الشعر الجميل |
| وتبقى بعد مبدعها معان | جنت لذاتها منها العقول |
| ولو كثرت روائعها لقلت | وحسبك من نظائرها القليل |
| وحسبك في البراعة من حلاها | دقيق في الصناعة أو جليل |
| أتسمعها فما القمري يشدو | وتشربها فكيف السلسبيل |
| أتستهدي فكيف الصبح يبدو | وقد رفعت من الظلم السدول |
| أتلتمس الشفاء فإن يعجل | فكيف يلذه القلب العليل |
| أتشتاق الربوع فكيف تجلى | رباها والمدارج والحقول |
| أيصيبك الجمال فأي حسن | شهدت مثاله وله مثيل |
| نظام دونه الأسباب تخفى | فما السبب الخفيف وما الثقيل |
| يروعك بالقوافي راسخات | وبالصور التي فيها تجول |
| فوا حربا لمفقود عزيز | بكاه الحلم والخلق النبيل |
| أبات النجم ليس له ضياء | وبات السيف ليس له صليل |
| ثنى لبنان مهجته عليه | وشبه للعيون ثرى مهيل |
| هنالك منزل للخلد حي | وفيه من أعزته نزيل |
| أمين أسلم ولم يبعد رشيد | أيبعد من له منه بديل |
| وذو عمريني دنياه بان | بني مجدا يتممه سليل |