جاءت صفيحتكم ولم ار شكلها
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| جاءت صفيحتكم ولم ار شكلها | لكن علمت بحسنها الفتان |
| وعلمت ما أغرت بكل محطة | من أنفس النظار والأعيان |
| يا حبذا لمعانها متناثرا | من حولها يدعو بألف بنان |
| يا حبذا ذاك العبير وفتحه | لمغالق الشهوات في الشبعان |
| سار القطار بها تيه تدللا | ويبث لاعج شوقه بدخان |
| حتى أتى مصرا بها فتطاولت | أيد لتحملها بغير توان |
| رفعت على الأعضاد يغنج خصرها | وتميل هامتها من الرجحان |
| وتضج أركان المحطة كلها | وأناسها بصياح الاستحسان |
| حتى إذا ما طنطنت ابناؤها | في القطر ماد من الهوى الهرمان |
| وتهلل النيل القور مصفقا | طربا وماج بذائب العقيان |
| وتمادت الأفراح من مصر إلى | أعلى الصعيد إلى ذرى أسوان |
| النيل والشلال والآثار من | أقصى الزمان إلى أجد زمان |
| والناس والأرباب من منحوتهم | ومصوتات الطير والحيوان |
| حمدوا جميعا ما صنعت وانشدوا يحيا سخاء حبيبنا نعمان | السلو للمؤمن بالاحسان |