أسينا عليك وحق الأسى
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| أسينا عليك وحق الأسى | فما لك واحربا من خلف |
| مكاك ما شئته أن يكون | وقدرك يقدره من عرف |
| وتلك الشمائل لم يؤتهن | قبلك إلا أجل سلف |
| دهتك صروف الزمان دراكا | فكانت رماة وكنت الهدف |
| من الناس من لا يطيق الخطوب | فيسقط من تلف في تلف |
| ومنهم كرام إذا محصوا | سما طبعهم وتنقى وعف |
| كما عشت حتى انتبذت الحياة | كريم الإقامة والمنصرف |
| صفا بضميرك ما شابه | من الغر حتى أنار وشف |
| فعاف القلى لألد العدى | وجاوز في البر حد الشفف |
| وخلى نثاك ثناء عليك | وحلى أحاديثه بالطرف |
| أملحم جزت كفاح الصعاب | بغي رتباه وغير صلف |
| وقد بت أجدر ألا تسر | بهذا الوداع وهذا السخف |
| سوى أنها سنة في كرام | الرجال بها يتأسى الخلف |
| وقد تستعاد بها خلة | مجددة من لقاء سلف |
| مثالك في الحفل ملء العيون | كأن الزمان بنا قد وقف |
| تكلم تكلم ألست قريبا | لأنت بعيد ويا للأسف |