من لعان هواك يصرعه
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| من لعان هواك يصرعه | حين يغشاه منك ما يغشى |
| رابط الجأس في الخطوب فإن | تعرضي ليس رابطا جأشا |
| يا مهاة في العين أنشأها | بهجة للعيون من أنشا |
| إن بي لوعة مبرحة | سرها ما حييت لن يفشى |
| غير دمع إذا جرى فنحا | نحو قلبي حسسته شا |
| قبلة منك منتهى أملي | لا ومن كل عابد يخشى |
| مئة بل قليلة مئة | كره الله قائلا غشا |
| ألف ألف ولست أحسبها | آخر الدهر تبرد الأحشا |
| إن يقولوا فحش فلست أرى | أن في صادق الهوى فحشا |
| لم أنم ليلتي ولم أر لي | راحة أو أفارق الفرشا |
| فالتمت الخلاء أخبط في | سحرة عاد طيرها أعشى |
| إذ أرق الدجى عبوسته | وإذ الفجر هم أو بشا |
| أبتغي وحشة الأنيس وما | أنكر القفر آنس الوحشا |
| ممعنا في الفرار من ألم | مستبيح جوانحي نهشا |
| فإذا روضة تكشف لي | عن محيا إلي قد هشا |
| هب غريدها يجول بها | دائب السعي بانيا عشا |
| منه في الأيك ناظم لبق | كر شدوا وساجع أنشا |
| سرحها قد زكا وسندسها | أبدع الوشي فيه من وشى |
| برعت تحلياتها صورا | وزهت تحشياتها نقشا |
| روضة زرتها وفي جوى | كاللظى في الهشيم أو أمشى |
| خلت فيها لي الشفاء فما | عدت إلا والداء بي أفشى |
| كيف حالي وفي دمي لهب | إذ أرى نبتها وقد رشا |
| فبعيني حديقة رويت | وبقلبي حشاشة عطشى |