وقفت تصورني وتؤثر جانبا
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| وقفت تصورني وتؤثر جانبا | يبدو لها مني وتغفل سائري |
| ولو استطعت لرحت أثبت رسمها | بالناظرين وما اكتفيت بناظر |
| يا ربة الفن البديع بصدقه | لا تصدقيه تلطفا بالشاعر |
| أخشى كثيرا من إجادتك التي | تجلو بلا رفق دمامة ظاهري |
| إلا إذا ما جاء رسمي ناطقا | فلقد أكون ومنطقي هو ساتري |
| ليعنك ربك يا مصورتي على | ما سمت فنك من عناء باهر |
| أما أنا فلقد رسمتك في الحجى | رسما به ملأ السرور سرائري |
| لك فيه مرآة إذا استطلعتها | راعتك ألوان الجمال الساحر |