دين هذا الجميل كيف يؤدى
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| دين هذا الجميل كيف يؤدى | هل يفي من مقصر أن يودا |
| يا كراما أدوا حقوق علاهم | لا حقوقي حمدا لكم ثم حمدا |
| أي رفد كرفدكم ما رأينا | قبله المجد وهو يمنح رفدا |
| شكر الله للأولى خاطبوني | مدحات عنها أقصر ردا |
| من نظيم ومن نثير أرانا | تحت أزهى العتيق حسنا أجدا |
| لست أدري علام هم جعلوني | في محل يعلو محلي جدا |
| أنا لا شيء . . . غير أني بقومي | أسعد الطالبين للعلم جدا |
| صرت ما شاء فضل ما شاء منهم | والليالي ما زلن نحسا وسعدا |
قد توالت بي الحفاوات في كل مكان وكل ممسى ومغدى | |
وزكا البر بي تباعا افما أكبرت قبلا وجدت ضعفيه بعدا | |
| فلو الوهم نال مني منالا | خلت وردي من المجرة وردا |
حبذا المحفل الانيس الذي أبدى لنا من وئامكم ما أبدى | |
| فإذا ألفة تقر عيونا | ردها الخلف قبل ذلك رمدا |
| قد مضى عهد ذلك الخلف لا | عاد ولا ذكر ما جرى فيه عهدا |
| يا بلادي إليك يهفو فؤادي | كل آن شوقا ويلتاع وجدا |
كلما اشتدت الصروف باهليك نما ذلك الهوى واشتدا | |
كيف لا توهب الحياة فدى شعب كهذا الشعب العزيز المفدى | |
وطني الباكي الحزين الذي نشرب فيه أسى ونشرق سهدا | |
إن تجزأ من وجدة لم يكن حدك في القلب غير ما كان حدا | |
| كيف يبني ذاك المفرق حسا | في بني الأم بين روحين سدا |
ن ذرى كرمل إلى حلب ألفيت قربا ما كان يحسب بعدا | |
| وطني لو ببعدنا عنك يوما | بيع خلد النعيم لم نشر خلدا |
| إنما البؤس عنك أقصى فكل | آدم أو أبكى وآلم فقدا |
| كان كل في الدين يوهي أخاه | فوهى الشعب والعدو استبدا |
| نك حيفا وإن حيفا لاغلى | درة في الثغور ينظمن عقدا |
| وبنوها وجدت من كرم الاخلاق | فيهم ما لست أحصيه عدا |
| فيهم اللطف بالنزيل وفيهم | أدب يستهوي العدو الالدا |
شيخهم فيه حكمة تحت ضوء الشيب تزهو فترجع الغي رشدا | |
| وفتاهم في حلبة الجد أذكى الناس | قلبا وأعدل الناس قصدا |
| ومن الطهر كل زهراء فيهم | تطلع العقل كالصباح وأهدى |
| دام إقبالكم ومد لكل | منكم الله في السعادة مدا |