ألا أيها الشهم النبيل الذي له
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| ألا أيها الشهم النبيل الذي له | على صغر في سنه المنصب النهد |
| لو إنك لم تمنع لوافى مهنئا | بعرسك وفد حافل تلوه وفد |
| فإن مكانا في القلوب حللته | ليزهى على ملك تؤيد جند |
| فداك أناس قل في الخير شأنهم | فلا قربهم قرب ولا بعدهم بعد |
| يرومون أن يثنى عليهم بوفرهم | وأفضله عنهم إلى البر لا يعدو |
| إذا رخص الغالي من السلعة اشتروا | ولا يشترون الحر إن رخص العبد |
| أعذت برب العرض من عين حاسد | طلاقة ذا النور في الوجه إذ تبدو |
| ورقة ذاك اللفظ في كل موقف | يصان به عرض ويقنى به ود |
| وبسطة كف منك في موضع الندى | يعاد بها غمض وينفي بهاء سهد |
| شكا الدهر ما تأسو جراح كرامه | وأنكر منك الرفق جانبه الصلد |
| ولكن هذا البر طبع مغلب | عليك وهل يهدي سوى طيبه الند |
| فمهما تصب خيرا فقد جدرت به | فضائل لم يضمم على مثلها برد |