زمزم أسرت إسراء يمن
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| زمزم أسرت إسراء يمن | تغري الدياجير بالضياء |
| وفي جلا الصباح أبدت | قرة عين لكل راء |
| إن هاجمتها الرياح ردت | هوجاءها وهي كالرخاء |
| إحدى ثلاث نرجو مزيدا | لهن يأتي على الولاء |
يا حبذا الماخرات في البحر والمغذات في الهواء | |
| مراكب السلم غازيات | ما عز نيلا من الثراء |
| بهن تنأى تخوم مصر | إلى النهايات في الفضاء |
| يا طلعت الخير ذاك جهد | يقصر عنه جهد الثناء |
| هيأت بالصفقتين فتحا | لمصر في الماء والسماء |
فمصر في المسبحين والمسرحين مرفوعة اللواء | |
أبليت والصالحين في كل موقف أحسن البلاء | |
| وحسبكم أنكم بنيتم | لمجدها أرسخ البناء |
| وأنكم بين ساسة المال | من ثقات وأقوياء |
| نزلتم منزلا رفيعا | بالعلم والحلم والمضاء |
| تدرون ما في ذخائر الشرق | من نبوغ ومن ذكاء |
| مصر فخور بأن حللتم | محل صدق في هؤلاء |
| وكنتم بالذي ادعيتم | بينهم غير أدعياء |
| دوموا لهذي الديار واسموا | إلى ذرى الفخر والعلاء |
| وحققوا بالذي وليتم | لقومكم أبعد الرجاء |
| جزاكم الله عن حماكم | وأهله أكرم الجزاء |