بما حُزتَهُ من شَرِيفِ النّظامِ،
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| بما حُزتَهُ من شَرِيفِ النّظامِ، | و أرهقتهُ من حواشي الكلامِ |
| تعالَ إلى الأنسِ في مجلسٍ | يهزّ به الشيخُ عطفيْ غلامِ |
| صَقيلٍ تَخَالُ بهِ بَيضَة ً، | تَروقُكَ تحتَ جَناحِ الظّلامِ |
| رطيبِ النسيمِ كأنّ الصبا | تجرِّرُ فيهِ ذيولَ الغمامِ |
| يكادُ سروراً بأضيافهِ | يهشّ فيلقاهمُ بالسلامِ |
| و عندي لمثلكَ من خاطبٍ | بَناتُ الحَمامِ وأُمّ المُدامِ |
| بناتٌ تنافسُ فيها الملوكُ | وتَلهو العَذارَى بها في الخِيامِ |
| فقد كدنَ يلقطنَ حبَّ القلوبِ | ويَشرَبنَ ماءَ عيونِ الكِرامِ |
| و صفراءَ طلقتُ بنتاً لها | و ما للكريمِ ومأتى الحرامِ |
| أمُصّ مَراشِفَها لَوعَة ً، | وأذكُرُ ما بَينَنا من ذِمامِ |
| فعُجْ تَتَصَفّحْ بَديعَ البَديعِ، | وتَلمَحْ سَلامَة َ شِعرِ السَّلامي |
| وعِشْ تَتَثَنّى انثِناءَ القَضيبِ | سروراً، وتَسجَعُ سَجعَ الحمامِ |
| ويَحملُ ثوبُكَ خَطّيَّهُ، | و ينطقُ عنكَ لسانُ الحسامِ |