و ليلٍ طرقتُ المالكية َ تحتهُ
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| و ليلٍ طرقتُ المالكية َ تحتهُ | أجَدَّ، على حُكمِ الشّبابِ، مَزارَا |
| فَخالَطتُ أطرافَ الأسِنّة ِ أنجُماً، | ودُستُ لِهالاتِ البُدورِ دِيارَا |
| فلَمْ يَكُ إلاّ رَشفَة ٌ واعتِناقَة ٌ، | و يعجبني أنّي أعفّ إزارا |