أتفهم رغبتك في الحمل -يا ابنتي-، لكن يجب معرفة بأن نسبة حدوث الحمل حتى عند إعطاء المنشطات, هي نسبة لا تتجاوز 20٪ في كل شهر, لكنها نسبة تراكمية, أي تزداد شهرا بعد شهر, وهذا يعني بأنه يجب توقع كل الاحتمالات دائما, حتى لو كان كل شيء طبيعي, وبالتالي أقول لك: نعم من الممكن أن يحدث الحمل في هذا الشهر, هذا احتمال وارد وبنسبة 20٪، في حال كان بالفعل كل شيء طبيعي.
لذلك ومهما كانت النتيجة هذا الشهر, فإنني أنصحك بالتحلي بالصبر, فالقلق والتوتر هي من العوامل التي قد تؤثر سلبا على كل وظائف الجسم.
إن سبب الألم الذي شعرت به بعد أخذ الإبرة التفجير, هو على الأرجح حدوث الإباضة, لأن الإباضة تحدث بعد أخذ الإبرة بحوالي (36) ساعة تقريبا, وليس من الضروري أن يحدث الألم قبل موعد الدورة الشهرية، وسواء حدث أو لم يحدث, فليس لذلك أي دلالة على وجود الحمل.
إن أعراض ما قبل الدورة, والأعراض المبكرة للحمل, تتشابه كثيرا, لذلك لا يعتمد على أي عرض في تشخيص الحمل, والحمل لا يشخص إلا بطريقتين فقط، أولا: إيجابية في تحليل الحمل في الدم أو في البول، وثانيا: رؤية كيس الحمل بالتصوير التلفزيوني، واطمئنك أيضا بأن كل ما قامت به طبيبتك من خطوات يعتبر صحيحا، فاستمري بالمتابعة معها.
نسأل الله عز وجل أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)