ونَشوانَ غَنّتهُ حَمامَة ُ أيكَة ٍ،
مدة
قراءة القصيدة :
دقيقتان
.
| ونَشوانَ غَنّتهُ حَمامَة ُ أيكَة ٍ، | على حين طرْفُ النّجمِ قد همّ أن يكرَى |
| فهبّ، وريحُ الفَجرِ عاطرَة ُ الجَنى ، | لَطيفَة ُ مَسّ البَردِ، طَيّبَة ُ المَسرَى |
| و طافَ بها والليلُ قد رثّ بردهُ | و للصبحِ في أُخرى الدجى منكبٌ يعرى |
| و أصغى إلى لحنٍ فصيحٍ يهزهُ | كما هَزّ نَشرُ الرّيحِ رَيحانة ً سَكرَى |
| تهشّ إليهِ النّفسُ حتى كأنّهُ | على كبدٍ نعمى وفي أذنٍ بشرى |