أرشيف الشعر العربي

لاعَبَ، تلكَ الرّيحَ، ذاكَ اللّهَبُ،

لاعَبَ، تلكَ الرّيحَ، ذاكَ اللّهَبُ،

مدة قراءة القصيدة : دقيقتان .
لاعَبَ، تلكَ الرّيحَ، ذاكَ اللّهَبُ، فعادَ، عينَ الجِدّ، ذاكَ اللّعِبُ
وباتَ في مَسرَى الصَّبا يَتبَعُهُ، فَهوَ لها مُضطَرِمٌ، مُضطَرِبُ
ساهَرتُهُ أحسِبُهُ مُنتَشِياً، يهزّ عطفيهِ هناك الطربُ
لو جاءهُ منتقدٌ لما درى ألَهَبٌ مُتّقِدٌ أمْ ذَهَبُ
تَلثُمُ منهُ الرّيحُ خَدّاً خَجِلاً، حيثُ الشرارُ أعينٌ ترتقبُ
في مَوقِدٍ، قد رَقرَقَ الصّبحُ به ماءً علَيْهِ من نُجُومٍ حَبَبُ
منقسمٌ بينَ رمادٍ أزرقٍ و بينَ جمرٍ خلفهُ يلتهبُ
كأنّما خَرّتْ سَماءٌ فَوقَهُ، و انكدرتْ ليلاً عليه شهبُ

اخترنا لك قصائد أخرى للشاعر (ابن خفاجة) .

يا أيّها الصَّبُّ المُعَنّى بهِ،

سرى يرتمي ركضاً به كلََّ موجة ٍ

بهرتِ جَمالاً، فرُعْتِ البَصَرْ،

أما واعتزازِ السيفِ والضيفِ والندى

و معشوقة ِ الحسنِ ممشوقة ٍ


فهرس موضوعات القرآن
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت