نتائج البحث عن (793) 9 نتيجة

793- جنادة بن زيد الحارثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

793- جنادة بن زيد الحارثي
د ع: جنادة بْن زيد الحارثي من أهل البصرة من أعرابها، لا تصح صحبته، في إسناده نظر.
روت عنه ابنته أم المتلمس، عن أبيها جنادة بْن زيد، قال: وفدت، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني وافد قومي من بلحارث من أهل البحرين، فادع اللَّه أن يعيننا عَلَى عدونا من ربيعة ومضر حتى يسلموا، فدعا اللَّه، وكتب بذلك كتابًا، وهو عندنا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1793- زياد بن الحارث
ب د ع: زياد بْن الحارث الصدائي وصداء حي من اليمن، ونزل مصر، وهو حليف بني الحارث بْن كعب بْن مذحج، بايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأذن بين يديه، وجهز النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جيشًا إِلَى قومه صداء، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، أرددهم وأنا لك بإسلامهم.
فرد الجيش، وكتب إليهم، فجاء وفدهم بإسلامهم، فقال: " إنك مطاع في قومك يا أخا صداء ".
فقال: بل اللَّه هداهم.
قال: ألا تؤمرني عليهم؟ قال: " بلى، ولا خير في الإمارة لرجل مؤمن ".
فتركها.
(466) أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا هَنَّادٌ، أخبرنا عَبْدٌ ة وَيَعْلَى، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، عن زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ، عن زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُؤَذِّنَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ، فَأَذَّنْتُ، فَأَرَادَ بِلالٌ أَنْ يُقِيمَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

2793- عبادة أبو عوانة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2793- عبادة أبو عوانة
س: عبادة أَبُو عوانة بْن الشماخ.
ممن حضر كتاب العلاء بْن الحضرمي، ذكرناه فيما تقدم.
أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرًا.

3793- علي بن عدي بن ربيعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3793- علي بن عدي بن ربيعة
ب: عليّ بْن عدي بْن رَبِيعة بْن عَبْد العزى بْن عَبْد شمس بْن عَبْد مناف ولاه عثمان بْن عفان مكَّة حين ولي الخلافة، قتل يَوْم الجمل.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وقَالَ: لا تصح لَهُ عندي صحبة، ولا أعلم لَهُ رواية، وَإِنما ذكرناه عَلَى ما شرطنا، فيمن ولد بمكة أَوْ بالمدينة بين أبوين مسلمين عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
4793- مخربة بن عدي
س: مخربة قَالَ ابن ماكولا: مخربة بْن عدي الجذامي الضبيني.
2458 روى جَعْفَر بْن كميل بْن وبرة بْن حارثة بْن أمية بْن ضبيب، قَالَ: سمعت عصمة بْن كهيل، عن آبائه، عن حارثة بْن عدي، قَالَ: كنت فِي الوفد أنا وأخي مخربة بْن عدي الَّذِي قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ جيشه الَّذِي وقع بنا، فشكونا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما أصابنا، قَالَ: " اذهبوا، فإن أول ما يلقاكم من مالكم، فانحروا وسموا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ باسم اللَّه، فمن أكل فأطلقوه ".
وذكر الحديث.
أخرجه أَبُو موسى، وضبطه بالخاء والزاي، وقال: كذا قاله عبدان، ونقل كلام ابن ماكولا الَّذِي ذكرناه، ولا شك أن قول عبدان تصحيف، وضبطه ابن ماكولا، فقال: مخرمة مثل ما قبله، إلا أَنَّهُ بخاء معجمة فهو مخرمة بْن عدي، وَالَّذِي قبله: مجربة، بفتح الميم، وسكون الجيم، وفتح الرَّاء، والباء المعجمة بواحدة، والله أعلم.
5793- أبو حاطب
ب س: أبو حاطب بن عَمْرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عَامِر بن لؤي القرشي العامري، أخو سهيل بن عَمْرو.
هاجر إلى أرض الحبشة، يقال: هُوَ أول من قدمها، ذكره أبو عمر، وَأَبُو موسى هكذا، وروياه عن ابن إسحاق، وَالَّذِي فِي رواية يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: حاطب اسم، وقد تقدم فِي الأسماء، وكذلك سماه الزبير بن بكار، وهشام بن الكلبي، ورواه ابن هِشَام، عن البكائي، عن ابن إسحاق: أبو حاطب.
ومثله رواه سلمة، عن ابن إسحاق.
أخرجه ههنا أبو عمر، وَأَبُو موسى.

6793- ثبيتة بنت الربيع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6793- ثبيتة بنت الربيع
ثبيتة بنت الربيع بن عمرو بن عدي بن جشم بن حارثة الأنصارية أم أبي عيسى بن جبر.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
السلطان العثماني بايزيد الأول بن مراد يجمع شمل القوات المرهقة ويقودها إلى ضم عدة مدن إلى الدولة العثمانية.
793 - 1390 م
بعد أن تسلم بايزيد السلطة بعد مقتل أبيه بقي على ما كان عليه من الجهاد فكان ينتقل من أوربا إلى الأناضول ثم يعود مسرعا إلى أوربا يحقق فيها نصرا جديدا أو تنظيما حديثا حتى لقب باسم يلدرم يعني الصاعقة، وفي هذه السنة انتقل إلى الأناضول فضم إمارة منشا وإمارة آيدين وإمارة صاروخان دون قتال ولكن فر أبناء حكامها قسطموني مركز ولاية اسفنديار كما تنازل أمير دولة القرمان عن جزء من أملاكه إلى السلطان مقابل بقاء الجزء الباقي بيده، كما فتح مدينة الأشهر بقرب أزمير وهي آخر مدينة كانت قد بقيت للروم في غرب بلاد الأناضول وهي المعروفة بفلادلفيا وهي آخر معقل بيزنطي بآسيا الصغرى وبذا يكون قد أمن خلفه إذ كان حكام هذه الإمارات يمكن أن يتعاونوا مع أي قوة في سبيل المحافظة على إمارتهم.

793 - عبد الغني بن قائد، المكبر للأئمة المطوعة بالجامع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت