أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
751- جعدة بن هانئ الحضرمي
د ع: جعدة بْن هانئ الحضرمي جاهلي، عداده في أهل حمص. روى ابن عائذ، عن المقدام الكندي، وجعدة بْن هانئ، وأبي عتبة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث عمر إِلَى رجل نصراني بالمدينة يدعوه إِلَى الإسلام، فإن أبى عليه يقسم ماله نصفين، فأتاه، فقسمه. كذلك أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1751- زعبل
س: زعبل ذكره الخطيب أَبُو بكر في المؤتلف، وروى بِإِسْنَادِهِ، عن مسلم بْن إِبْرَاهِيم، عن الحارث بْن عبيد أَبِي قدامة، عن زعبل، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تهادوا وتزاوروا، فإن الزيارة تنبت الود، والهدية تسل السخيمة ". أخرجه أَبُو موسى. زعبل: بفتح الزاي، وبالعين المهملة، والباء الموحدة المفتوحة، وآخره لام. 1664 جدي الذي مسح النَّبِيّ جبينه بيمينه وأنا الجواد السابق أخرجه أَبُو موسى، وقال: قيل: الصواب رزين. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2751- عائد بن سعيد
ب د ع: عائذ بْن سَعِيد بْن زيد بْن جندب بْن جابر بْن زيد بْن عبد الحارث بْن بغيض الجسري. حي من عنزة بْن ربيعة. كان فيمن وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين. روى عَبْد اللَّهِ بْن إِبْرَاهِيم القرشي، عن أَبِي بكر بْن النضر، عن أم البنين بنت شراحيل العبدية، عن عائذ بْن سَعِيد الجسري، قال: وفدنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، بأبي أنت امسح عَلَى وجهي وادع لي بالبركة، ففعل، قالت أم البنين، وهي امرأته: ما رأيته قام من نوم قط إلا وكأن وجهه مدهن وَإِن كان ليتجزأ بالتمرات. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده جعله حميريًا، وقال في اسم امرأته: أم اليسر وَإِنما هو جسري بالجيم، وأم البنين: بالباء الموحدة والنون. وقال أَبُو نعيم: هو عائذ بْن سَعِيد الجسري، حي من عنزة بْن ربيعة. وليس كذلك، وَإِنما هو جسر بْن محارب بْن خصفة، فهو محاربي جسري، ولعله قد رَأَى في عنزة جسرًا، وهو جسر بْن النمر بْن يقدم بْن عنزة، فظن عائذًا منهم، وليس كذلك، وَإِنما هو عائذ بْن سَعِيد بْن جابر بْن زيد بْن عبد الحارث بْن بغيض بْن شكم بْن عبد بْن عوف بْن زيد بْن بكر بْن عميرة بْن عَلِيِّ بْنِ جسر بْن محارب، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3751- العلاء بن عقبة
س: العلاء بْن عقبة كتب للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره فِي حديث عَمْرو بْن حزم، ذكره جَعْفَر. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4751- محمد بن أبي بكر
ب د ع: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عثمان، وهو مُحَمَّد بْن أَبِي بكر الصديق، وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية. تقدم نسبه عند ذكر أبيه ولد فِي حجة الوداع بذي الحليفة، لخمس بقين من ذي القعدة، خرجت أمه حاجة فوضعته، فاستفتى أَبُو بكر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمرها بالاغتسال والإهلال، وأن لا تطوف بالبيت حَتَّى تطهر. (1481) أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَرَمِ مَكِّيُّ بْنُ رُبَّانَ بْنِ شَبَّةَ النَّحْوِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عن يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عن مَالِكٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عن أَبِيهِ، عن أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ: أَنَّهَا وَلَدَتْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ بِالْبَيْدَاءِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُهَلِّلْ " وكانت عائشة تكنى مُحَمَّدا أبا الْقَاسِم، وسمى ولده الْقَاسِم، فكان يكنى بِهِ، وعائشة تكنيه بِهِ فِي زمان الصحابة، فلا يرون بذلك بأسا. وتزوج عَليّ بأمه أسماء بنت عميس بعد وفاة أَبِي بكر، وَكَانَ أَبُو بكر تزوجها بعد قتل جَعْفَر بْن أَبِي طالب، وَكَانَ ربيبه فِي حجره، وشهد مع عَليّ الجمل، وَكَانَ عَلَى الرجالة، وشهد معه صفين، ثُمَّ ولاه مصر فقتل بِهَا. وَكَانَ ممن حصر عثمان بْن عفان، ودخل عَلَيْهِ ليقتله، فقال لَهُ عثمان: لو رآك أبوك لساءه فعلك، فتركه وخرج. ولما ولي مصر، سار إليه عَمْرو بْن العاص فاقتتلوا، فانهزم مُحَمَّد ودخل خربة، فأخرج منها وقتل، وأحرق فِي جوف حمار ميت، قيل: قتله معاوية بْن حديج السكوني، وقيل: قتله عَمْرو بْن العاص صبرا، ولما بلغ عائشة قتله اشتد عليها، وقالت: كنت أعده ولدا وأخا، ومذ أحرق لَمْ تأكل عائشة لحما مشويا. وَكَانَ لَهُ فضل وعبادة، وَكَانَ عَليّ يثني عَلَيْهِ، وهو أخو عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَر لأمه، وأخو يَحْيَى بْن عَليّ لأمه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5751- أبو ثعلبة الخشني
ب ع س: أبو ثعلبة الخشني اختلف فِي اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا، فقيل: اسمه جرهم، وقيل: جرثوم بن ناشب، وقيل: ابن ناشم، وقيل: ابن ناشر، وقيل: عَمْرو بن جرثوم، وقيل: اسمه لاشر بن جرهم، وقيل: الأسود بن جرهم، وقيل: ابن جرثومة. ولم يختلفوا فِي صحبته ولا فِي نسبته إلى خشين، واسمه: وائل بن النمر بن وبرة بن ثعلب بن حلوان، والنمر أخو كلب بن وبرة من بني قضاعة. غلبت عَلَيْهِ كنيته، وَكَانَ ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، ثُمَّ نزل الشام ومات بأيام معاوية، وقيل: توفي سنة خمس وسبعين أيام عبد الملك بن مروان. قَالَ ابن الكلبي: أبو ثعلبة لاشر بن جرهم، بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيعة الرضوان، وضرب لَهُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهم يوم خيبر، وأرسله رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قومه فأسلموا، وأسلم أخوه عَمْرو بن جرهم عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1777) أخبرنا أبو منصور مسلم بن عَليّ بن مُحَمَّد الشاهد، أَنْبَأَنَا أبو البركات مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خميس، أَنْبَأَنَا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن الخليل المرجي، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عَليّ، أخبرنا المقدمي، أخبرنا زهير بن إسحاق، حدثنا داود بن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إن الله عَزَّ وَجَلَّ فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم حرمات فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها ". أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقد تقدم فِي غير موضع |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6751- أنيسة بنت رافع
أنيسة بنت رافع بن المعلى بن لوذان الأنصارية من بني بياضة. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7510- أم عامر بنت سويد
أم عامر بنت سويد قال أبو موسى: أوردها جعفر، لم يزد وهو أخرجها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7511- أم عامر بنت كعب
س: أم عامر بنت كعب الأنصارية روت عنها ليلة مولاة خبيب بن عبد الرحمن، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لها: " هلمي فكلي ". قالت: إني صائمة: قال: " إن الملائكة يصلون على الصائم إذا أكل عنده ". أخرجها أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7512- أم عامر بن واثلة
ع س: أم عامر بن واثلة أبي الطفيل (2459) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده عن أبي بكر القاضي، حدثنا أبو كريب، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا سفيان، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، قال: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم فتح مكة، فما أنسى بياض وجهه مع شدة سواد شعره، فقلت لأمي: من هذا؟ فقالت: هذا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7513- أم عامر بنت يزيد بن السكن
ب د ع: أم عامر بنت يزيد بن السكن الأنصارية الأشهلية قال أبو عمر: إن صح هذا فهي أسماء بنت يزيد بن السكن. وقد تقدم ذكرها في اسمها، والاختلاف في كنيتها، أو هي أخت أسماء، وقيل: أم عامر بنت سعيد بن السكن اسمها فكيهة، هذا قول الأكثر في أم عامر بنت سعيد بن السكن، لا بنت يزيد بن السكن، فعلى هذا هي بنت عم أسماء بنت يزيد بن السكن. وكانت من المبايعات، قاله أبو عمر. وكذلك سماها ابن منده، فقال: أم عامر بنت سعيد بن السكن. قال أبو نعيم: وهم، يعني: ابن منده، إنما هي بنت يزيد بن السكن. وقول أبي عمر يؤيد قول ابن منده ويصححه. ومن حديثها ما (2460) أخبرنا به أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا أبو عامر، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، حدثني عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأشهلي، عن أم عامر بنت يزيد بن السكن، وكانت من المبايعات إنها أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعرق فتعرقه وهو في مسجد بني فلان، ثم قام إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ. وروى داود بن الحصين، عن أبي سفيان، مولى ابن أبي أحمد، عنها أنها أول من بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من النساء. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7514- أم عبد الله بن أنيس
د ع: أم عبد الله بن أنيس، من ولد عبد الله بن أنيس، امرأة كعب بن مالك. 3839 روى حديثها ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أنيس، عن أمه، وكانت عند كعب بن مالك، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج على كعب بن مالك وهو ينشد في مسجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما رآه كأنه انقبض، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انشد " فأنشد ... وذكر الحديث. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7515- أم عبد الله بن أوس
ب د ع: أم عبد الله بن أوس أخت شداد بن أوس الأنصارية. (2461) أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب، بإسناده عن المعافي بن عمران، عن أبي بكر الغساني، عن ضمرة بن حبيب، عن أم عبد الله، أخت شداد بن أوس أنها بعثت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقدح لبن عند فطره وهو صائم، وذلك في طول النهار وشدة الحر، فرد إليها رسولها، أنى كان لك هذا اللبن فقالت: من شاة لي. فرد إليها رسولها، أنى كانت لك هذه الشاة؟ فقالت: اشتريتها من مالي. فأخذه منها. فلما كان الغد أتته أم عبد الله فقالت: يا رسول الله، بعثت إليك باللبن مرثية لك، من شدة الحر وطول النهار، فرددت الرسول فيه، فقال: " بذلك أمرت الرسل أن لا تأكل إلا طيباً، ولا تعمل إلا صالحا ". أخرجها الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7516- أم عبد الله بن بسر
د ع: أم عبد الله بن بسر روى عنها ابنها عبد الله بن بسر. (2462) أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الله بن بسر قال: أتانا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فألقت له أمي قطيفة فجلس عليها، فأتته بتمر فجعل يأكل ويقول بالنوى هكذا. وقال أبو داود هكذا بالسبابة والوسطي، كما يرمي بالنواة فوق أصبعيه، ثم دعا بشراب فشرب، ثم سقى الذي عن يمينه فقالت أمي: يا رسول الله، ادع الله لنا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم ". قال: فما زلنا نتعرف بركة تلك الدعوة. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7517- أم عبد الله الدوسية
د ع: أم عبد الله الدوسية أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثها الزهري، عنها: أنها أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يوم الجمعة واجب على كل قرية فيها إمام، وإن لم يكن فيها إلا أربعة ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7518- أم عبد الله، من بني زهرة
س: أم عبد الله من بني زهرة. أخرجها أبو موسى، وقال: أوردها جعفر، ولم يورد لها شيئا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7519- أم عبد الله بن عامر
د ع: أم عبد الله بن عامر بن ربيعة تقدم ذكرها. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم كذا مختصراً. وقد أخرجها أبو موسى فقال: أم عبد الله بنت أبي حثمة، هي أم عبد الله بن عامر بن ربيعة، ذكر ابن منده أنه أخرجها في ترجمة ابنها أو زوجها. هذا كلام أبي مُوسَى، وليس لاستدراكه وجه، فإن ابن منده أخرجها ترجمة منفردة، وليست مدرجة في ترجمة ابنها ولا زوجها. |
|
معركة بين بني مرين وبني عبدالواد بنو زيان.
751 - 1350 م بعد أن خرج أبو الحسن المريني من تونس وعاد الحفصيون إلى تملك تونس، ركب البحر يريد الجزائر ومعه ستمائة سفينة وفي الطريق غرقت أكثر السفن من الرياح والأمواج العالية فوصل بعدد قليل إلى الجزائر، وكانت عبدالواد قد تجهزت لاسترداد ملكهم من بني مرين الذين استولوا على الجزائر من سنة 748هـ وحاول أبو الحين هذا أن يصدهم عنها مستعينا بقلة ممن نجا معه من الرجال فجرت بين الفرقين حروب هزم فيها أبو الحسن وولى هاربا بعد أن قتل ابنه الناصر في هذه الحروب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
751 - يُوسُف ابْن القاضي محيي الدِّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن ابْن الأُستاذ القاضي بهاء الدِّين الأسَديّ، الحَلَبِيّ، الشّافعيّ، قاضي سرمين. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ سنة تسع وثلاثين بحلب وسمع من ابن رواحة والمؤتمن بْن قُمَيرة وابن خليل. وحدَّث بدمشق، ومصر، وحلب، وسرمين، وولي قضاءها مدّة. تُوُفّي بدمشق في أواخر رجب. |