نتائج البحث عن (613) 30 نتيجة

613- ثعلبة بن أبي مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

613- ثعلبة بن أبي مالك
ب د ع: ثعلبة بْن أَبِي مالك القرظي يكنى: أبا يحيى.
وهو إمام بني قريظة، ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّد بْن سعد: قدم أَبُو مالك من اليمن، وهو عَلَى دين اليهودية، فتزوج امرأة من بني قريظة، فنسب إليهم، وهو من كندة.
قال يحيى بْن معين: له رؤية، وقال مصعب الزبيري: ثعلبة بْن أَبِي مالك، سنه سن عطية القرظي وقصته كقصته، تركا جميعًا فلم يقتلا.
روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن أَبِي مالك بْن ثعلبة بْن أَبِي مالك، عن أبيه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتاه أهل مهزور، فقضى أن الماء إذا بلغ الكعبين لم يحبس الأعلى.
(179) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ بْنِ سَعْدٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ، كِتَابَةً، قَالَ: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عن صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عن ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لا ضَرَرَ وَلا ضِرَارَ
(180) وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي مَشَارِبِ النَّخْلِ بِالسَّيْلِ للأَعْلَى عَلَى الأَسْفَلِ، يَشْرَبُ الأَعْلَى، وَيَرْوِي الْمَاءَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، وَيَسْرَحُ الْمَاءُ إِلَى الأَسْفَلِ، وَكَذَلِكَ حَتَّى تَنْقَضِي الْحَوَائِطَ، أَوْ يَفْنَى الْمَاءُ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ومهزور: واد فيه ماء، اختصم أهل البساتين فيه، فقضى رَسُول اللَّهِ بذلك.
1613- رباح بن قصير
ب د ع: رباح بْن قصير اللخمي من بني القشيب.
مصري، جد موسى بْن عَلِيِّ بْنِ رباح.
أدرك النَّبِيّ، وأسلم في زمن أَبِي بكر، حين قدم حاطب بْن أَبِي بلتعة رسولًا من أَبِي بكر إِلَى المقوقس، نزل عليهم وهم ببركوت: قرية من قرى مصر.
روى موسى بْن عَلِيِّ بْنِ رباح، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: " ما ولد لك؟ " قال: يا رَسُول اللَّهِ، وما عسى أن يكون ولد لي، إما غلام، وَإِما جارية.
قال: " فمن يشبه؟ " قال: إما أمه، وَإِما أباه، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تقل كذلك، إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها اللَّه كل نسب بينهما وبين آدم، أما قرأت هذه الآية: {{فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ}} " وروى موسى، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ستفتح مصر فانتجعوا خيرها ".
أخرجه الثلاثة
2613- طفيل بن عمرو
ب د ع: طفيل بْن عمرو بْن طريف بن العاص بْن ثعلبة بْن سليم بْن فهم بْن غنم بْن دوس بْن عدثان بْن عَبْد اللَّهِ بْن زهران بْن كعب بْن الحارث بْن كعب بْن عَبْد اللَّهِ بْن نصر بْن الأزد، الأزدي الدوسي يلقب ذا النور.
(655) أخبرنا أَبُو مُوسَى، كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ، حدثنا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، حدثنا مُحَمَّد يَحْيَى، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، عن إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: كَانَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ يُحَدِّثُ أَنَّهُ قَدِمَ مَكَّةَ وَرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا، فَمَشَى إِلَيْهِ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَكَانَ الطُّفَيْلُ شَرِيفًا شَاعِرًا لَبِيبًا، فَقَالُوا: يَا طُفَيْلُ إِنَّكَ قَدِمْتَ بِلادَنَا، وَهَذَا الرَّجُلُ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، قَدْ عَضَلَ بِنَا وَفَرَّقَ جَمَاعَتَنَا، وَإِنَّمَا قَوْلُهُ كَالسِّحْرِ، يُفَرِّقُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ أَبِيهِ، وَبَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنِ أَخِيهِ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ زَوْجِهِ، وَإِنَّمَا نَخْشَى عَلَيْكَ وَعَلَى قَوْمِكَ، فَلا تُكَلِّمْهُ وَلا تَسْمَعْ مِنْهُ.
قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا زَالُوا بِي حَتَّى أَجْمَعْتُ أَنْ لا أَسْمَعَ مِنْهُ شَيْئًا وَلا أُكَلِّمَهُ، حَتَّى حَشَوْتُ أُذُنَيَّ كُرْسُفًا، فَرَقًا أَنْ يَبْلُغَنِي مِنْ قَوْلِهِ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لا أَسْمَعَهُ.
قَالَ: فَغَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ، قَالَ: فَقُمْتُ قَرِيبًا مِنْهُ، فَأَبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُسْمِعَنِي قَوْلَهُ، فَسَمِعْتُ كَلامًا حَسَنًا، قَالَ: فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَاثَكْلَ أُمِّي! وَاللَّهِ إِنِّي لَرَجُلٌ شَاعِرٌ لَبِيبٌ مَا يَخْفَى عَلَيَّ الْحَسَنُ مِنَ الْقَبِيحِ، فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَسْمَعَ هَذَا الرَّجُلَ مَا يَقُولُ! إِنْ كَانَ الَّذِي يَأْتِي حَسَنًا قَبِلْتُهُ، وَإِنْ كَانَ قَبِيحًا تَرَكْتُهُ.
قَالَ: فَمَكَثْتُ حَتَّى انْصَرَفَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتِهِ، فَتَبِعْتُهُ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ دَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: يا مُحَمَّدُ، إِنَّ قَوْمَكَ قَالُوا لِي كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ أَبَى إِلا أَنْ أَسْمَعَ قَوْلَكَ، فَسَمِعْتُ قَولًا حَسَنًا، فَأَعْرِضْ عَلَيَّ أَمْرَكَ.
قَالَ: فَعَرَضَ عَلَيَّ الإِسْلامَ، وَتَلا عَلَيَّ الْقُرْآنَ، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا سَمِعْتُ قَوْلًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ، وَلا أَمْرًا أَعْدَلَ مِنْهُ، فَأَسْلَمْتُ، وَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي امْرُؤٌ مُطَاعٌ فِي قَوْمِي، وَأَنَا رَاجِعٌ إِلَيْهِمْ وَدَاعِيهِمْ إِلَى الإِسْلامِ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ لِي آيَةً، تَكُونُ لِي عَوْنًا عَلَيْهِمْ فِيمَا أَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ، اجْعَلْ لَهُ آيَةً ".
قَالَ: فَخَرَجْتُ إِلَى قَوْمِي حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِثَنِيَّةٍ تُطْلِعُنِي عَلَى الْحَاضِرِ، وَقَعَ نُورٌ بَيْنَ عَيْنَيَّ مِثْلُ الْمِصْبَاحِ، قَال: فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ، فِي غَيْرِ وَجْهِي، فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَظُنُّوا أَنَّهَا مُثْلَةً لِفِرَاقِي دِينَهِمْ، فَتَحَوَّلَتْ فِي رَأْسِ سَوْطِي، فَجَعَلَ الْحَاضِرُ يَتَرَاءُونَ ذَلِكَ النُّورَ فِي سَوْطِي، كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ، وَأَنَا أَهْبِطُ إِلَيْهِمْ مِنَ الثَّنِيَّةِ، فَلَمَّا نَزَلْتُ أَتَانِي أَبِي وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا، فَقُلْتُ: إِلَيْكَ عَنِّي أَبَهْ، فَلَسْتُ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنِّي.
قَالَ: وَلِمَ، أَيْ بُنَيَّ؟ قُلْتُ: إِنِّي أَسْلَمْتُ، قَالَ: أَيْ بُنَيَّ، فَدِينِي دِينُكَ، فَأَسْلَمَ، ثُمَّ أَتَتْنِي صَاحِبَتِي، فَقُلْتُ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ، فَأَسْلَمْتُ، وَقَالَتْ: أَيَخَافُ عَلَيَّ مِنْ ذِي الشَّرَى؟ صَنَمٍ لَهُمْ، فَقُلْتُ: لا، أَنَا ضَامِنٌ لِذَلِكَ.
ثُمَّ دَعَوْتُ دَوْسًا فَأَبْطَئُوا عن الإِسْلامِ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، فَقُلْتُ: يا رَسُول اللَّهِ، إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَلَى دَوْسٍ الزِّنَا، فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا، ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ فَادْعُهُمْ وَارْفُقْ بِهِمْ ".
قَالَ: فَرَجَعْتُ، فَلَمْ أَزَلْ بِأَرْضِ قَوْمِي دَوْسٍ أَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ حَتَّى هَاجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَقَضَى بَدْرًا، وَأُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ، ثُمَّ قَدِمْتُ عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْ أَسْلَمَ مَعِي مِنْ قَوْمِي، وَرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ، حَتَّى نَزَلْتُ الْمَدِينَةَ بِسَبْعِينَ أَوْ بِثَمَانِينَ بَيْتًا مِنْ دَوْسٍ، ثُمَّ لَحِقْنَا بِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ، فَأَسْهَمَ لَنَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ.
ثُمَّ لَمْ أَزَلْ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ مَكَّةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، ابْعَثْنِي إِلَى ذِي الْكَفَّيْنِ، صَنَمِ عَمْرِو بْنِ حُمَمَةَ، حَتَّى أُحَرِّقَهُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ طُفَيْلٌ يَقُولُ وَهُوَ يُحَرِّقُهُ، وَكَانَ مِنْ خَشَبٍ:
يَا ذَا الْكَفَّيْنِ لَسْتُ مِنْ عِبَادِكَا
مِيلادُنَا أَقْدَمُ مِنْ مِيلادِكَا
إِنِّي حَشَوْتُ النَّارَ فِي فُؤَادِكَا
ثُمَّ رَجَعَ طُفَيْلٌ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ مَعَهُ بِالْمَدِينَةِ، حَتَّى قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين مجاهدًا أهل الردة حتى فرغوا من نجد، وسار مع المسلمين إِلَى اليمامة، فقال لأصحابه: إني رأيت رؤيا فاعبروها، إني رأيت رأسي حلق، وأنه خرج من فمي طائر، وأنه لقيتني امرأة فأدخلتني في فرجها، وأرى ابني عمرًا يطلبني طلبًا حثيثًا، ثم رأيته حبس عني، قَالُوا: خيرًا، قال: أما أنا فقد أولتها، أما حلق رأسي فقطعه، وأما الطائر فروحي، وأما المرأة التي أدخلتني في فرجها فالأرض تحفر لي، فأغيب فيها، وأما طلب ابني لي ثم حبسه عني فإني أراه سيجهد أن يصيبه ما أصابني، فقتل الطفيل باليمامة شهيدًا، وجرح ابنه عمرو بْن الطفيل، ثم عوفي، وقتل عام اليرموك في خلافة عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنهم، شهيدًا.
أخرجه الثلاثة.

3613- عدي بن أبي الزغباء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3613- عدي بن أبي الزغباء
ب د ع: عدي بْن أَبِي الزغباء واسمه سنان بْن سبيع بْن ثعلبة بْن رَبِيعة بْن زهرة بْن بذيل بْن سعد بْن عدي بْن كاهل بْن نصر بْن مَالِك بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة الجهني، حليف بني مَالِك بْن النجار من الأنصار شهد بدرًا وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الَّذِي أرسله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ بسبس بْن عَمْرو يتجسسان الأخبار من غير أَبِي سُفْيَان فِي وقعة بدر.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
بذيل: بضم الباء الموحدة، وفتح الذال المعجمة.

4613- مالك بن عبد الله الخزاعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4613- مالك بن عبد الله الخزاعي
ب د ع: مالك بْن عَبْد اللَّهِ الخزاعي يعد فِي الكوفيين.
صلى خلف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغزا معه، وقيل: مالك بْن عُبَيْد اللَّه، وقيل: ابن أَبِي عُبَيْد اللَّه.
والأول أكثر.
(1440) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ الثَّقَفِيُّ كِتَابَةً بِإِسْنَادِهِ، عن ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عن مَنْصُورِ بْنِ حَيَّانَ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ بِشْرٍ الْخُزَاعِيِّ، عن خَالِهِ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا صَلَّيْتُ خَلْفَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلاةً فِي الْمَكْتُوبَةِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

5613- يزيد بن مهار خسرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5613- يزيد بن مهار خسرو
س: يزيد بن مهار خسرو عداده فِي أهل اليمن، وأصله فارسي، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثياب بياض، فسماه زاهرا.
روى ذَلِكَ عباس بن يزيد بن شرحبيل بن يزيد بن مهار خسرو، عن أبيه، عن شرحبيل، عن أبيه يزيد: أَنَّهُ وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثياب بياض..
فذكره.
أخرجه أبو نعيم، وابن منده.

6130- أبو عمرو بن جرير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6130- أبو عمرو بن جرير
ع: أبو عمرو جرير بن عبد الله البجلي تقدم ذكره.
أخرجه أبو نعيم

6131- أبو عمرو بن حماس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6131- أبو عمرو بن حماس
ع: أبو عمرو بن حماس له ذكر في الصحابة، عداده في أهل الحجاز.
3057 روى ابن أبي ذئب، عن الحارث بن الحكم، عن أبي عمرو بن حماس، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: " ليس للنساء سراة الطريق ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6132- أبو عمرو الشيباني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6132- أبو عمرو الشيباني
ب: أبو عمرو الشيباني سعد بن إياس أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآمن به ولم يره.
قال: بعث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة، وهو معدود في كبار التابعين.
روى عن ابن مسعود، وحذيفة، وأبي مسعود البدري، وغيرهم.
أخرجه أبو عمر.
6133- أبو عمرو بن كعب
س: أبو عمرو بن كعب بن مسعود استشهد يوم بئر معونة، قال ابن إسحاق.
أخرجه أبو موسى مختصرا.

6134- أبو عمرو النخعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6134- أبو عمرو النخعي
أبو عمرو النخعي أحد الوافدين على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن قتيبة في غريب الحديث، وذكر له رؤيا عبرها له.
ذكره الغساني.
6135- أبو عمرو
د ع س: أبو عمرو غير منسوب.
هو جد زامل بن عمرو.
3058 روى حديثه زامل بن عمرو، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج يوم فطر إلى العيد، وعن يمينه أبي بن كعب، وعن يساره عمر رضي الله تعالى عنه، أو قال: ابن عمر، فلما فرغ مر بدار أبي كبير، واللحامون بفنائها، فقال: " بيعوا كيف شئتم، ولا تخلطوا ميتة بمذبوحة، ولا تحتكروا، ولا تناجشوا، ولا تلقوا السلع، ولا يبع حاضر لباد، ولا يبيع الرجال على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، ولا تسأل المرأة طلاق الأخت لتكفئ إناءها ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
وأخرجه أبو موسى فقال: استدركه يحيى على جده، وقد أخرجه جده.

6136- أبو عمرة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6136- أبو عمرة الأنصاري
ب د ع: أبو عمرة في آخره هاء هو أبو عمرة الأنصاري اختلف في اسمه فقيل بشير وقيل ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول واسمه عامر بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي.
وقد تقدم ذكره في بشير وثعلبة.
وسماه ابن الكلبي ثعلبة، وساق نسبه هو وأبو عمر كما ذكرناه.
وأخرجه أبو نعيم، وذكر الاختلاف فيه، وقال: من بني مازن بن النجار.
والأول أصح، وفي بني مالك بن النجار ذكره ابن إسحاق شهد بدراً.
(1934) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني مالك بن النجار، من بني عامر بن مالك بن النجار وعامر هو مبذول: ثعلبة بن عمرو بن محصن.
وشهد أحداً والمشاهد، وقتل مع علي بصفين، قاله أبو نعيم، وأبو عمر.
روى عبادة بن زياد، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن يزيد بن طلحة بن ركانة، عن محمد ابن الحنفية، قال: رأيت أبا عمرة الأنصاري يوم صفين، وكان عقبياً بدرياً أحدياً، وهو صائم يتلوى من العطس، فقال لغلام له: ترسني.
فترسه الغلام، ثم رمى بسهم في أهل الشام، فنزع نزعا ضعيفا، حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال: إني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من رمى بسهم في سبيل الله، فبلغ أو قصر، كان ذلك السهم له نورا يوم القيامة ".
وقتل قبل غروب الشمس.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: وقال إبراهيم بن المنذر: أبو عمرة الأنصاري، من بني مالك بن النجار، قتل مع علي بصفين، وهو والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، واسمه بشير بن عمرو بن محصن.
فعلى هذا يكون أخا أبي عبيدة بن عمرو بن محصن، المقتول يوم بئر معونة، على أنهم قد اختلفوا في رفع نسبهما إلى مالك بن النجار.
وأما ابن منده فلم يذكر من هذا جميعه شيئا، إنما روى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبيه، عن جده أبي عمرة، أنه جاء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه إخوة له يوم بدر، أو يوم أحد، فأعطى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرجال سهماً سهماً، وأعطى الفرس سهمين.
(1935) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك، أخبرني الأوزاعي، حدثني المطلب بن حنطب المخزومي، حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، حدثني أبي، قال: " كنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزاة، فأصاب الناس مخمصة، فاستأذن الناس رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نحر بعض ظهرهم، وقالوا: يا رسول الله، يبلغنا الله به.
فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهرهم، قال: يا رسول الله، كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غداً جياعاً رجالاً؟ ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعو الناس ببقايا أزوادهم، فتجمعها، ثم تدعو فيها بالبركة؟ فدعا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببقايا أزوادهم، فجعل الناس يجيئون بالحثية من الطعام وفوق ذلك، فجمعها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم قام فدعا الله ما شاء الله أن يدعو، ثم دعا الجيش بأوعيتهم وأمرهم أن يحتثوا، فما بقي في الجيش وعاء إلا ملئوه وبقي مثله، فضحك رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى بدت نواجده "
.
قلت: قد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة أبو عمرة، وأخرج الترجمة المتقدمة التي قبلها أبو عمرو الأنصاري.
وروى هذا الحديث بعينه الذي عن جعفر، عن أبيه، عن محمد بن الحنفية.
ولم يختلف في شيء إلا أن في هذه الترجمة ذكر يوم صفين، وفي الأول لم يذكره وهما واحد، والصحيح: أبو عمرة.
والله أعلم

6137- أبو عمرة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6137- أبو عمرة الأنصاري
ب س: أبو عمرة الأنصاري توفي في حياة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى قتيبة بن سعيد، عن الدراوردي، عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن أيوب بن بشير، قال: اشتكى رجل منا يقال له: أبو عمرة، فأتاه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فناداه، فقال: " يا أبا عمرة "، فقالت أهله: هذا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دعوه، فلو استطاع أجابني ".
وصرخ النساء يبكين، فاسكتهن الرجال، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دعوهن، فإذا وجب فلا تبكين باكية ".
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
وقال أبو عمر: ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى، وجعله غير أبي عمرة والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، وذكر له هذا الحديث.
وليس فيه بيان موته، فإن كان قد مات حينئذ، فليس بوالد عبد الرحمن.

6138- أبو عمير بن أبي طلحة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6138- أبو عمير بن أبي طلحة
ب د ع: أبو عمير بضم العين، تصغير عمر هو أبو عمير بن أبي طلحة واسم أبي طلحة زيد بن سهل تقدم نسبه عند ذكر أبيه.
وأبو عمير هو أخو أنس بن مالك لأمه، أمهما أم سليم.
(1936) أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين، أخبرنا عبيد الله بن عمر بن شاهين أبو القاسم، أخبرنا عبد الله بن ماسي البزاز، أخبرنا أبو مسلم الكجي، أخبرنا الأنصاري، أخبرنا حميد، عن أنس، قال: دخل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرأى أبا عمير حزينا، فقال: " يا أم سليم، ما لأبي عمير؟ " قالت: مات نغره، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا أبا عمير، ما فعل النغير؟.
! "
وروى أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة في بعض حاجاته وقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة، قال: ما فعل الصبي؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان، وقربت إليه العشاء.
فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ، قالت: واروا الصبي، فلما اصبح أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره، فقال: " لقد بارك الله لكما في ليلتكما ".
فحملت بعبد الله بن أبي طلحة.
وقد تقدم ذكره، وكان أبو عمير هو الصبي الذي مات.
أخرجه الثلاثة
6139- أبو عميرة
ع س: أبو عميرة رشيد بن مالك سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقدم ذكره في رشيد.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا.
عميرة: بفتح العين، وكسر الميم، وآخره هاء.
7613- أم منظور
أم منظور بنت محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي الأنصارية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
وقوع برد شديد بالبصرة وهبوب ريح سوداء شديدة ببغداد.
613 محرم - 1216 م
وقع بالبصرة برد كثير، وهو مع كثرته عظيم القدر؛ قيل: كان أصغره مثل النازنجة الكبيرة، وقيل في أكبره ما يستحي الإنسان أن يذكره، فكسر كثيراً من رؤوس النخيل. وفي صفر من نفس العام هبت ببغداد ريح سوداء شديدة، كثيرة الغبار والقتام، وألقت رملاً كثيراً، وقلعت كثيراً من الشجر، فخاف الناس وتضرعوا، ودامت من العشاء الآخرة إلى ثلث الليل وانكشفت.

613 - خ م ت ن: يوسف بن عيسى بن دينار المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

613 - خ م ت ن: يوسف بن عيسى بن دينار المروزي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، والفضل السِّيِّنانيّ، وعبد الله بن إدريس، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، والحسن بن سُفْيان، وآخرون.
تُوُفّي سنة تسعٍ وأربعين.
وقد مرَّ

613 - يونس بن يعقوب، أبو إدريس البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

613 - يونس بْن يعقوب، أَبُو إدريس البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: هُشَيْم بْن بشير، وأبي معاوية.
وقال محمد بْن مَخْلَد: ثقة، سمعنا منه.
قلت: حديثه عال عند الكندي.

613 - أبو عبد الله ابن الخلنجي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

613 - أبو عبد الله ابن الخلنْجيّ البَّغْدَادِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد مشايخ الصُّوفية، وأولي المعاملات.
رَوَى عَنْ: لوين، وغيره.
أَخَذَ عَنْهُ: أبو سعيد ابن الأعرابي. -[860]-
وله كلام في الرياضيات وعيوب النفس.

613 - محمد بن أحمد بن يزيد وركشين، أبو عبد الله البلخي، ويعرف بالأزرق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

613 - محمد بْن أحمد بْن يزيد ورْكشين، أبو عبد الله البلْخيّ، ويُعرف بالأزرق. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: علي ابن المَدِينيّ، وهشام بن عمّار.
وَعَنْهُ: أبو بكر الربعي، وعبد الله بن عدي وضعفه.
قُلْتُ: ثُمَّ رَوَى عَنْهُ حَدِيثًا بِإِسْنَادِ الصَّحِيحِ مَرْفُوعًا: " إن الله ائتمن على وحيه جبريل ومحمد وَمُعَاوِيَةَ ". وَهَذَا مِنْ وَضْعِهِ.

613 - أحمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن علي، القاضي أبو الخطاب الطبري، ثم البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

613 - أحمد بْن أحْمَد بْن محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن عليّ، القاضي أبو الخَطّاب الطَّبَريّ، ثمّ البخاري. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
قال عبد الرحيم ابن السّمعانيّ: هُوَ أستاذي في علم الخلاف.
قلت: هذا القول يدلّ عَلَى أنّه بقي إلى عشر الستين وخمسمائة، فإنّ أبا المظفَّر إنّما اشتغل بعد الخمسين.
ثمّ قَالَ: جمع بين شرف النَّسَب والعِلْم، وحاز قَصَب السَّبْق في عِلْم النَّظَر، وتفقّه عَلَى والده، وعلى الإمام البُرْهانيّ، وسمع منهما، ومن محمد بْن عبد الواحد الدّقّاق.
ووُلِد سنة سبع وتسعين وأربعمائة.

613 - عيسى بن محمد بن عيسى بن عقاب، أبو الأصبغ الغافقي، القرطبي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

613 - عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن عُقاب، أبو الأصْبَغ الغافقيّ، القُرطُبيّ، الْمُقْرِئ. [المتوفى: 600 هـ]
أَخَذَ القراءاتِ عَنْ أَبِيهِ، وأبي القَاسِم بْن رضا، وغيرهما. وسمع من أبي الوليد ابن الدّبّاغ، وجماعة. وحدَّث وأقرأ القرآن. وتُوُفّي فِي المحرم عن أربع وسبعين سنة.

613 - عبد الكريم ابن الفقيه نجم الدين ابن شرف الإسلام عبد الوهاب ابن الشيخ أبي الفرج، الأنصاري السعدي العبادي الشيرازي الأصل الدمشقي، الفقيه شهاب الدين أبو الفضائل ابن الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

613 - عبد الكريم ابن الفقيه نجم الدين ابن شَرَف الإِسْلَام عَبْد الوَهَّاب ابن الشَّيْخ أَبِي الفرج، الْأَنْصَارِيّ السَّعْديّ العُبادي الشِّيرَازِيّ الْأصل الدمشقي، الفقيه شهاب الدين أبو الفضائل ابن الحَنْبَلِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
رحل إلى بَغْدَاد وَسَمِعَ من أَبِي السَّعَادَات نصر اللَّه القَزَّاز، وغيره، وبدمشق من أَبِي المعالي بن صابر، وَحَدَّثَ ودَرَّسَ بمدرستهم.
روى عنه الشهاب القوصي، وعمر ابن الحاجب، وَقَالَ الشِّهَاب: كَانَ عارفًا بمذهبه، مُطّلعًا عَلَى غوامضه.
وَقَالَ ابن الحاجب: فقيه، عالم، عنده إقدام وشهامة، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يُرمى بكثرة الشَّر، وبُطلان الحقوق، وكثرة الوقيعة في النَّاس، وُلِدَ سنة تسع وخمسين.
وَقَالَ المُنْذِريّ: تُوُفِّي في عاشر ربيع الْأَوَّل. -[579]-
وَقَالَ أَبُو شامة: هُوَ أخو البهاء، والنّاصح، وَهُوَ أصغرهم، وَكَانَ أبرعهم في الفقه، والمناظرة، والدّعاوى، والبيّنات. لكنّه كَانَ متعصبًا عَلَى شيخنا السَّخَاويّ؛ وجرت بينهما أمور. رحم اللَّه الجميع وإيّانا.

613 - محمد بن محمد بن عبد الكريم بن برز، الوزير مؤيد الدين القمي أبو الحسن الكاتب البليغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

613 - مُحَمَّد بن محمد بن عبد الكريم بن برز، الوزير مؤيد الدِّين القمي أبو الحَسَن الكاتب البليغُ. [المتوفى: 630 هـ]
قال ابن النّجّار: قَدِمَ بغداد في صُحبة الوزير ابن القصاب وكان خصيصًا به، فلمّا تُوُفّي، قَدِمَ القمي بغداد، وقد سبقت لَهُ معرفةٌ بالديوان؛ ويقال: إنّ ابن القصاب وصفه للناصر لدين الله، فحصلت لَهُ مكانةٌ بذلك. ولَمّا رتب ابن مهدي في نيابة الوزارة، ونقابة الطّالبيّين، اختص به، وتقدم عنده، وكانا -[937]- جارين في قم، ومتصاحبين هناك. ولَمّا مات أبو طالب بن زبادة كاتب الإنشاء، رتب القمّي مكانه في سنة أربع وتسعين وخمسمائة، ولم يغير هيئة القميص والشربوش على قاعدة العجم. ثمّ ناب أبو البدر بن أمسينا في الوزارة وعزل في سَنَةِ ستٍّ وستّمائة، فرُدَّت النِّيابةُ وأمورُ الدّيوان إلى القمّي، ونُقِل إلى دار الوزارة، وحضر عنده الدَّولة، ولم يزل في عُلُوٍّ من شأنه وقربٍ وارتفاع، حَتّى أنّ النّاصر لدين الله كتبَ بخطّه ما قرئ في مجلس عام: " مُحَمَّد بن محمد القمّي نائبُنا في البلاد والعِباد، فمن أطاعه فقد أطاعنا، ومن أطاعنا فقد أطاعَ الله، ومن عَصاه فقد عصانا، ومن عصانا فقد عَصى الله ". ولم يزل إلى أنّ وَلِيَ الظاهرُ بأمر الله، فأَقَرَّهُ على وِلايته، وزادَ في مرتبته، وكذلك المستنصر بالله قرَّبَهُ ورفع قَدْرَه وحكَّمَهُ في العِباد. ولم يزل في ارتقاء إلى أن كبا به جوادُ سَعْده، فعُزِلَ، وسُجِنَ بدار الخلافة وخبت نارُه، وذهبت آثارُه، وانقطعت عن الخلق أخبارُه.
قال: وكان كاتبًا سديدًا بليغًا وحيدًا، فاضلًا، أديبًا، عاقلًا، لبيبًا، كاملَ المعرفة بالإِنشاء، مقتدرًا على الارتجال، متصرِّفًا في الكلام، متمكَّنًا من أدوات الكتابة، حُلْوَ الألفاظ، مَتينَ العِبارة، يكتُب بالعربيّ والعَجميّ كيف أراد، ويحلّ التراجم المغلقة. وكان متمكّنًا من السياسة وتدبير الممالك، مهيبًا، وقورًا، شديدَ الوطأة، تخافهُ المُلوك وترهبه الجبابرةُ. وكان ظريفًا لطيفًا، حسنَ الأخلاق، حلوَ الكلامِ، مليحَ الوجه، محبًّا للفُضلاء، ولَهُ يد باسطة في النَّحْو واللّغة، ومداخلةٌ في جميع العلوم.
إلى أنّ قال: أنشدني عبد العظيم بن عبد القويّ المنذري، قال: أخبرنا عليّ بن ظافر الأزديّ، قال: أنشدني الوزير مُؤيّد الدِّين القمّي النائبُ في الوزارة الناصرية، قال: أنشدني جمال الدِّين النَّحْويّ لنفسه في قَيْنَة:
سميتها شجرًا صدقت لأنها ... كم أثمرت طربًا لقلب الواجد
يا حسن زهرتها وطيب ثمارها ... لو أنها تسقى بماءٍ واحد
وبه قال: وأنشدنا لنفسه: -[938]-
يشتهي الإنسان في الصيف الشتا ... فإذا ما جاءه أنكره
فهو لا يرضى بعيشٍ واحدٍ ... قتل الإنسان ما أكفره
ولد مؤيد الدين القمّي في سنة سبعٍ وخمسين وخمسمائة.
وقبض عليه في شوال سنة تسع وعشرين، وعلى ولده أحمد، وسجنا بدار الخلافة، فهلك الابن أولا، ومات أبوه بعده سنة ثلاثين.

613 - محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن عبد الخالق. القاضي، الرئيس، عز الدين، أبو عبد الله، ابن الصاحب صفي الدين، ابن شكر، الشيبي، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

613 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن علي بْن الحسين بن عَبْد الخالق. القاضي، الرئيس، عزُّ الدين، أبو عَبْد الله، ابن الصاحب صفي الدين، ابن شكر، الشيبي، المالكي. [المتوفى: 639 هـ]
سمع من الحافظ ابن المُفَضَّل. وأجازَ لَهُ الخُشُوعيُّ، وجماعةٌ.
تُوُفّي فِي المحرَّم.

613 - عبد القادر بن حسان بن رافع بن سمير بن ثابت، الخطيب شرف الدين أبو محمد العامري، الدمشقي، الشافعي، العدل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

613 - عَبْد القادر بْن حسّان بْن رافع بْن سُمَيْر بْن ثَابت، الخطيب شَرَفُ الدّين أَبُو مُحَمَّد العامريّ، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، العدْل، [المتوفى: 650 هـ]
خطيب المُصَلَّى.
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وثمانين، وسمع مِن: الخُشُوعيّ، والقاسم ابن عساكر، ومحمد ابن الخصيب، وابن طَبَرْزَد، وجماعة.
روى عَنْهُ: زين الدين الفارقي، وشرف الدين الدمياطي، والبدر ابن الخلال، والعماد ابن البالِسيّ، وجماعة.
وكان عَدْلًا ديِّنًا فصيحًا. خطب بالمُصَلَّى مدّةً.
وقيل: مات مسقوط العدالة لأمرٍ حدث منه، فالله أعلم.
ومات فِي أوّل رجب.

613 - إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن قريش، القاضي الجليل، ظهير الدين، أبو المجد القرشي، المخزومي، المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

613 - إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن قريش، القاضي الجليل، ظهير الدّين، أَبُو المجد القرشي، المخزومي، المصري، [المتوفى: 690 هـ]
أخو تاج الدين إسماعيل.
ذكره الفرضي في " معجمه ".
سمع " جامع أبي عيسى " من أبي علي ابن البناء وعاش خمساًَ وثمانين سنة. وتُوُفّي بالمحلّة فِي رمضان.
روى عَنْهُ الدّمياطيّ والمصريّون. ولم يسمع منه البِرْزاليّ ولا غيره؛ لغَيبته عَنْ مصر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت