أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
443- بشر بن الهجنع البكائي
ب د ع: بشر بْن الهجنع البكائي كان ينزل ناحية ضرية، ذكره مُحَمَّد بْن سعد كاتب الواقدي، في الطبقة السادسة ممن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: بشر بْن الهجنع البكائي، كان ينزل ناحية ضرية، وكان ممن قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1443- خزامة بن يعمر
س: خزامة بْن يعمر الليثي اختلف عَلَى الزُّهْرِيّ فيه، فقيل: خزامة بْن يعمر، عن أبيه. وقيل: عن أَبِي خزامة بْن زيد بْن الحارث، عن أبيه. قاله مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ البياضي، عن طلحة بْن يحيى، عن يونس. وقيل غير ذلك، وقد ذكر في الحارث بْن سعد. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2443- شعيب الحضرمي
د ب: شعيب بْن عمرو الحضرمي. قيل: له صحبة، وفي إسناد حديثه نظر. روى سلمة بْن رجاء، عن عائذ بْن شريح الحضرمي، سمع أنسًا، وشعيب بْن عمرو، وناجية الحضرمي، يقولون: رأينا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصبغ بالحناء. قال أَبُو عمر: لا يصح حديثه، يعني هذا الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3443- عبد أبو زمعة البلوي
س عَبْد أَبُو زمعة البلوي ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، سكن مصر، واختلف فِي اسمه، فَقَالَ جَعْفَر: اسمه عَبْد. أَخْرَجَهُ أبو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4430- كثير بن الصلت
ب د ع: كَثِير بْن الصلت بْن معد يكرب الكندي وعدادهم فِي بني جمح. يكنى أبا عَبْد اللَّه. ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أخو زبيد بْن الصلت، وكان اسمه قليلًا، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كثيرا. رَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ كَثِيرَ بْنَ الصَّلْتِ كَانَ اسْمَهُ قَلِيلٌ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا، وَأَنَّ مُطِيعَ بْنَ الأَسْوَدِ كَانَ اسْمَهُ الْعَاصِي، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُطِيعًا، وَإِنَّ أُمَّ عَاصِمٍ أُخْتَ عُمَرَ كَانَ اسْمَهَا عَاصِيَةُ، فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمِيلَةَ، وَكَانَ يَتَفَاءَلُ بِالاسْمِ ". وروى كَثِير، عَنْ أَبِي بَكْر، وعمر، وعثمان، وزيد بْن ثابت. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4431- كثير بن العباس
ب د ع: كَثِير بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب وهو ابْن عم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولد سنة عشر قبل وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأشهر، يكنى: أبا تمام، أمه ولد رومية، وقيل: أمه حميرية. وكان فقيهًا فاضلًا، روى عَنْهُ: عَبْد الرحمن الأعرج، وابن شهاب. 2282 روى يزيد بْن أَبِي زياد، عَنِ الْعَبَّاس بْن كَثِير بْن الْعَبَّاس، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجمعنا أَنَا، وعبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وقثم، ويفرج يديه هكذا، ومد باعه، ويقول: " من سبق إليَّ فله كذا ". ولم يعقب. أَخْرَجَهُ الثلاثة. وفي هَذَا الحديث نظر، فإن من يكون مولده قبل وفاة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأشهر، كيف يكون هكذا؟ والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4432- كثير بن عبد الله
س: كَثِير بْن عَبْد اللَّه قيل: ذكره الْبُخَارِيّ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4433- كثير بن عمرو
ب: كَثِير بْن عَمْرو السلمي حليف بني أسد. وقيل: حليف بْن عَبْد شمس وبنو أسد حلفاء بني عَبْد شمس. شهد بدرًا، قاله ابْن إِسْحَاق من رواية زياد عَنْهُ، وقَالَ: شهدها هُوَ وأخواه مَالِك وثقف ابنا عَمْرو. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، قَالَ: لم أر ذكر كَثِير فِي غير هَذِهِ الرواية، يعني رواية زياد، وليس فِي رواية ابْن هشام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4434- كثير بن قيس
كَثِير بْن قيس روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " من سلك طريق العلم سهل اللَّه لَهُ طريقًا إِلَى الجنة ". قَالَ ابْن قانع، وهو واهم، وَإِنما هُوَ عَنْ كَثِير بْن قيس، عَنْ أَبِي الدرداء، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4435- كثير بن مرة
س: كَثِير بْن مرة أورده عبدان فِي الصحابة. 2283 روى قُتَيْبَة، عَنِ اللَّيْث، عَنْ معاوية بْن صالح، عَنْ أَبِي الزاهرية، عَنْ كَثِير بْن مرة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " السلطان ظل اللَّه فِي أرضه، يأوي إِلَيْه كل مظلوم من عباده، فإن عدل كَانَ لَهُ الأجر، وعلى الرعية الشكر، وَإِذا جار عَلَيْهِ الإصر، وعلى الرعية الصبر، وَإِذا جارت الولاة قحطت الأرض، وَإِذا منعت الزكاة هلكت المواشي، وَإِذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة، وَإِذا أخفرت الذمة أديل العدو ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ هَذَا حديث مرسل، وكثير لم يذكره فِي الصحابة، وغيره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4436- كثير الهاشمي
د ع: كَثِير الهاشمي يُقال: إنه ابْن الْعَبَّاس الَّذِي تقدم ذكره. روى عَنْهُ ابنه جَعْفَر، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صلى المكتوبة، وأراد أن يصلي بعدها تياسر فصلى ما بدا لَهُ، وأمر أصحابه أن يتياسروا، ولا يتيامنوا. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: هُوَ كَثِير بْن الْعَبَّاس المتقدم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4437- كثير
د ع: كَثِير غير منسوب. روى الْحَسَن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قلت لكثير، وكَانَ من الصحابة ... أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرا، وقَالَ ابْن منده: الحديث منكر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4438- كدن بن عبد
ب د ع: كدن بْن عَبْد وَيُقَال: ابْن عُبَيْد العتكي، وقيل: العكي. سكن فلسطين، حديثه عند أولاده، وقدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبايع. روى عَنْهُ ابنه لفاف بْن كدن، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من اليمن فبايعته، وأسلمت عَلَى يديه. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4439- كدير الضبي
ب د ع: كدير الضبي قيل: هُوَ كدير بْن قَتَادَة. مختلف فِي صحبته، سكن الكوفة. روى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السبيعي. (1398) أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ كُدَيْرًا الضَّبِّيَّ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: سَمِعْتُهُ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً، وَقَالَ شُعْبَةُ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ شُعْبَةَ مُنْذُ خَمْسٍ أَوْ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، قَالَ: " قُلِ الْعَدْلَ، وَأَعْطِ الْفَضْلَ "، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أُطِقْ ذَلِكَ؟ قَالَ: " فَأَطْعِمِ الطَّعَامَ، وَأَفْشِ السَّلامَ " قَالَ: فَإِنْ لَمْ أُطِقْ ذَلِكَ؟ قَالَ: " هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ "؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " فَانْظُرْ بَعِيرًا مِنْهَا وَسِقَاءً، وَانْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ لا يَشْرَبُونَ الْمَاءَ إِلا غَبًّا فَاسْقِهِمْ إِذَا حَضَرُوا، وَاكْفِهِمْ إِذَا غَابُوا، فَلَعَلَّهُ لا يَنْفُقُ بَعِيرُكَ، وَلا يَنْخَرِقُ سِقَاؤُكَ حَتَّى تَجِبَ لَكَ الْجَنَّةَ ". هَذَا حديث مشهور، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، رَوَاهُ عَنْهُ معمر، والثوري، وفطر بْن خليفة، ويزيد بْن عطاء، وغيرهم. أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: حديثه عند أكثرهم مرسل |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4443- كردم بن قيس
ب د ع: كردم بْن قيس الثقفي قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ ابْن منده، وَأَبُو نعيم: الخشني، وقالا: فرق أَبُو حاتم بينه وبين كردم بْن سُفْيَان، قَالَ أَبُو نعيم: وفرق بَيْنَهُما أيضًا الطبراني، قَالَ ابْن منده: وأراهما واحدًا، لأن حديثهما بلفظ واحد. روى حديثه جَعْفَر بْن عَمْرو بْن أمية، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن عَمْرو، قَالَ: سَمِعْتُ كردم بْن قيس، قَالَ: خرجت مَعَ صاحب لي، يُقال لَهُ: أَبُو ثعلبة، فَقَالَ: أعرني نعليك، فقلت: لا، إلا أن تزوجني ابنتك، وكان يومًا حارًا، فَقَالَ: أعطني فقد زوجتكها! فلما انصرف بعث إليَّ بْنعلي وقَالَ: لا زَوْجَة لَكَ عندي، فذكرت ذَلِكَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " دعها، فلا خير لَكَ فيها "، فقلت: يا رَسُول اللَّه، إني نذرت لأنحرن ذودًا بمكان كذا، فَقَالَ: " أوف بنذرك، ولا نذر فِي قطيعة رحم، ولا فيما لا يملك ابْن آدم ". أخرجه الثلاثة. قلت: قول ابْن منده: وأراهما واحدًا، مَعَ أَنَّهُ جعل كردم بْن سُفْيَان الأول ثقفيًا، وجعل هَذَا خشنيًا عجيب، فلو جعلهما ثقفيين كما جعلهما أَبُو عُمَر لكان لقوله وجه، فإن سُفْيَان يشتبه بقيس، ويتصحف منها، وَإِن كَانَ أَبُو عُمَر جعلها اثنين مَعَ أَنَّهُ جعلهما ثقفيين فبالأولى أن يجعلهما اثنين من نسبهما إِلَى قبيلتين متباعدتين، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7443- أم رافع
د ع: أم رافع أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلمى، وقد ذكرها في سلمى. 3793 روى الليث، عن هشام بن سعد، عن زيد ابن أسلم، عن عبيد الله بن وهب، عن أم رافع، أنها قالت: يا رسول الله، أخبرني بشيء أفتتح به صلاتي، فقال: " إذا قمت إلى الصلاة فقولي: الله أكبر عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عَزَّ وَجَلَّ: هذا لي، ثم قولي: سبحان الله وبحمده عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عَزَّ وَجَلَّ: هذا لي. واحمدي الله عَزَّ وَجَلَّ عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عَزَّ وَجَلَّ: هذا لي. واستغفري الله عشرا، فإنك إذا قلت ذلك قال الله عَزَّ وَجَلَّ: قد غفرت لك ". ورواه عطاف بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن أم رافع، أنها قالت: دلني يا رسول الله على عمل يأجرني الله عليه. قال: " يا أم رافع، إذا قمت إلى الصلاة فسبحي الله عشرا، واحمديه عشرا، وهلليه عشرا، وكبريه عشرا، واستغفريه عشرا، فإنك إذا سبحت، قال: هذا لي، وإذا حمدت، قال: هذا لي. وإذا هللت، قال: هذا لي، وإذا كبرت، قال: هذا لي. وإذا استغفرت، قال: قد غفرت لك ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
|
فتنة عظيمة بين السنة والشيعة ببغداد.
443 - 1051 م في صفر تجددت الفتنة ببغداد بين السنة والشيعة، وعظمت أضعاف ما كانت قديماً، وكان سبب هذه الفتنة أن أهل الكرخ عملوا أبراجاً كتبوا عليها بالذهب محمد وعلي خير البشر، وأنكر السنة ذلك وادعوا أن المكتوب محمد وعلي خير البشر، فمن رضي فقد شكر، ومن أبى فقد كفر، وأنكر أهل الكرخ الزيادة وقالوا: ما تجاوزنا ما جرت به عادتنا فيما نكتبه على مساجدنا، فأرسل الخليفة القائم بأمر الله أبا تمام، نقيب العباسيين ونقيب العلويين، وهو عدنان بن الرضي، لكشف الحال وإنهائه، فكتبا بتصديق قول الكرخيين، فأمر حينئذ الخليفة ونواب الرحيم بكف القتال، فلم يقبلوا، فأمسك نواب الملك الرحيم عن كفهم غيظاً من رئيس الرؤساء لميله إلى الحنابلة، وتشدد رئيس الرؤساء على الشيعة، فمحوا خير البشر، وكتبوا: عليهما السلام، فقالت السنة: لا نرضى إلا أن يقلع الآجر وأن لا يؤذن: حي على خير العمل، وامتنع الشيعة من ذلك، ودام القتال إلى ثالث ربيع الأول، وقتل فيه رجل هاشمي من السنة، فحمله أهله على نعش، وطافوا به في الحربية، وباب البصرة، وسائر محال السنة، واستنفروا الناس للأخذ بثأره، ثم دفنوه عند أحمد بن حنبل، وقد اجتمع معهم خلق كثير أضعاف ما تقدم. فلما رجعوا من دفنه قصدوا مشهد باب التبن فأغلق بابه، فنقبوا في سوره وتهددوا البواب، فخافهم وفتح الباب فدخلوا ونهبوا ما في المشهد من قناديل ومحاريب ذهب وفضة وستور وغير ذلك، ونهبوا ما في الترب والدور، وأدركهم الليل فعادوا، فلما كان الغد كثر الجمع، فقصدوا المشهد، وأحرقوا جميع الترب والآزاج، واحترق ضريح موسى، وضريح ابن ابنه محمد بن علي، والجوار، والقبتان الساج اللتان عليهما، واحترق ما يقابلهما ويجاورهما من قبور ملوك بني بويه، معز الدولة، وجلال الدولة، ومن قبور الوزراء والرؤساء، وقبر جعفر بن أبي جعفر المنصور، وقبر الأمير محمد بن الرشيد، وقبر أمه زبيدة، فلما كان الغد خامس الشهر عادوا وحفروا قبر موسى بن جعفر ومحمد بن علي لينقلوهما إلى مقبرة أحمد بن حنبل، فحال الهدم بينهم وبين معرفة القبر، فجاء الحفر إلى جانبه، وسمع أبو تمام نقيب العباسيين وغيره من الهاشميين السنة الخبر، فجاؤوا ومنعوا عن ذلك، وقصد أهل الكرخ إلى خان الفقهاء الحنفيين فنهبوه، وقتلوا مدرس الحنفية أبا سعد السرخسي، وأحرقوا الخان ودور الفقهاء وتعدت الفتنة إلى الجانب الشرقي، فاقتتل أهل باب الطاق وسوق بج، والأساكفة، وغيرهم، ولما انتهى خبر إحراق المشهد إلى نور الدولة دبيس بن مزيد عظم عليه واشتد وبلغ منه كل مبلغ، وتلك الولاية كلهم شيعة، فقطعت في أعماله خطبة الإمام القائم بأمر الله، فروسل في ذلك وعوتب، فاعتذر بأن أهل ولايته شيعة، واتفقوا على ذلك، فلم يمكنه أن يشق عليهم كما أن الخليفة لم يمكنه كف السفهاء الذين فعلوا بالمشهد ما فعلوا، وأعاد الخطبة إلى حالها، ثم تجددت هذه الفتنة في السنة التالية في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - نَصْرُ بْنُ حَاجِبٍ الْخُرَاسَانِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: صَفْوَانَ بْنِ سيلم، وَغَيْرِهِ. وَعَنْهُ: عَنْبَسَةُ قَاضِي الرَّيِّ، وَيَزِيدُ بْنُ هارون. قال أبو داود: ليس بشيء. وقال أَبُو زُرْعَةَ: لا بَأْسَ بِهِ. قُلْتُ: مَاتَ بِالْمَدَائِنِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - يونس بْن عَبْد اللَّه الجَرْميُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: دينار الحجَّام، وعمارة بْن ربيعة، ويونس بْن خباب. وَعَنْهُ: شعبة، والثوري، ومندل بْن علي، وابن عيينة، ويعلى بْن عُبَيْد، وغيرهم. وثّقه أحمد، وابن معين. ولم يخرِّج لَهُ أصحاب الكتب شيئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - يَزِيدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ ذِي عَصْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ الدَّارَانِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ. وَعَنْهُ: مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. وَثَّقَهُ ابْنُ شَاهِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - م د ن: أبو عَلْقمة الفَرْويُّ، هو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن أبي فروة المدني. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عمه إسحاق بن أبي فروة، وَعَنْ: صَفْوان بن سليم، ومحمد بن المنكدر، ويزيد بن خصيفة. ورأى سعيدا المَقْبُريّ. رَوَى عَنْهُ: إسحاق بن رَاهَوَيْه، وإبراهيم بن المنذر، وأحمد بن عَبْدة الضّبيّ، ويحيى بن يحيى التّميميّ، وآخرون. -[1020]- وقال ابن سعد: إنه لقي نافعا، وسعيدا المَقْبُريّ، والصلت بن زُبيد، وروى عنهم، وعُمّر حتّى لقيناه في سنة تسعٍ وثمانين ومائة، وكان ثقة. وقال يحيى بن مَعِين: ثقة. قلت: ما أدري لِمَ لَمْ يُخَرِّج البخاريّ له. مات في المحرَّم سنة تسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - وَرْد بن عبد الله، أبو محمد الطَّبريّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: عديّ بن الفضل البصْريّ، وجرير الضَّبّيّ، ومحمد بن طلحة بن مصرّف. وَعَنْهُ: ابناه: محمد ويحيى، وأحمد بن مُلاعب، وغيرهم. وثقة ابن جَوْصا. وقد سكن بغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - موسى بن معاوية، أبو جعفر الصمادحي الفقيه، [الوفاة: 221 - 230 ه]
عالم إفريقية في وقته. رحل في طلب العلم وتفقه، وأكثر عن وَكِيع. وكان يذكر أنّه من ولد جعفر بن أبي طالب. قال ابن يونس: عاش خمسًا وستّين سنة، أو أربعًا وستّين سنة. قلت: وتواليف ابن عبد البَرّ، وابن حَزْم، والطَّلَمَنْكيّ مشحونة برواياته عن وَكِيع. ومات في ذي القِعْدة سنة خمسً وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - معلل بن نفيل، أبو أحمد النهدي الحراني. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: زُهَيْر بْن مُعَاويَة. وَعَنْهُ: أَبُو عَرُوبَة قال: سمعت منه مجلسا، وأبو عَقِيل أنس بْن السَّلْم. ومات قبل الأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - محمد بن عبّاد بن موسى البَغْداديُّ. سَنْدُولا. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: عبد السّلام بن حرب، وعبد اللَّه بْن إدريس، وإسماعيل بْن عُلَيَّة، وطائفة. وَعَنْهُ: إبراهيم الحربيّ، وابن أبي الدُّنيا، وأبو حامد محمد بْن هارون. وكان إخباريا، ضعيف الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - محمد بْن زياد بْن معروف الرّازيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[175]-
سكن جرجان، وحدَّث عَنْ: إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان الرّازيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه الدشْتكيّ، والسِّنْديّ بْن عَبْدوَيْه. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عليّ بْن زهير القرشي، وعاصم بْن سعَيِد. وكان من رؤساء جُرْجان. توفي سنة سبع وخمسين أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - محمد بن عبد الرحمن بن بحر الهروي المعروف بالعُتْبِيِّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: الحسين بن أحمد بن علي الجعفي، ويزيد بن هارون. حدث ببغداد وهراة. أرخه أحمد بن محمد بن ياسين سنة إحدى وستين، وقال: لم يطعنوا فيه بشيء. ذكره الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - موسى بن عمر الجرجاني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: مسددا، وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى بْن معِين. وَعَنْهُ: كُمَيْلُ بْن جَعْفَر، وإبراهيم بْن محمد البريديّ، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة تسع وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - محمد بن سهل بن المهاجر الرَّقِّيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مُؤَمَّل بن إسْمَاعِيل، وَمحمد بن مُصْعَب القرقساني. ولعله آخر من حَدَّثَ عنهما، رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - محمد بن عاصم بن يحيى. أبو عبد الله الأصبهانيّ الفقيه الشافعي [الوفاة: 291 - 300 ه]
كاتب القاضي. رحل وأخذ عن أصحاب الشّافعيّ وابن وهْب. وعَنْ: عليّ بن -[1031]- حرب، وَسَلَمَةَ بن شبيب. وَعَنْهُ: أحمد بن بُنْدار، وأبو أحمد العسّال، والطَّبَرانيّ. قَالَ أبو الشّيخ: صنَّف كُتُبًا كثيرة، وتفقه على مذهب الشّافعيّ. تُوُفّي سنة تسعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - يعقوب بْن سليمان، أبو يوسف الإسْفرايينيّ. [المتوفى: 309 هـ]
سَمِعَ: محمد بن رافع، وعبد الجبّار بْن العلاء، ونحوهما. وحدَّثَ عَنْهُ: أبو سعيد بْن أَبِي بَكْر، وأبو عليّ الحافظ، وأبو محمد الأزهريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - أحمد بْن الحَسَن بْن عَزُّون بْن أَبِي الْجَعْد، أبو عَمْرو الطاهريّ. [المتوفى: 320 هـ]
سَمِعَ مِنْ: إبراهيم بْن أحمد بْن يعيش " مسنده "، وَمِنْ: أحمد بْن بُدَيْل الكوفي، وعليّ بْن حرب، وحمدويه بْن عَبّاد، وَعَنْهُ: صالح بْن أحمد، وعبد الرَّحْمَن بْن أحمد الأنماطي، وأهل همذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - عباس بن محمد بن عبد العظيم، أبو القاسم السُّلَيحيّ الإشبِيليّ. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ: محمد بن جُنادة، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وجماعة. وكان ذا ديانة وفضل. رَوَى عَنْهُ: عبّاس بن أصْبَغ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - محمد بْن أَحْمَد بْن مَحْمُوَيْه، أَبُو بَكْر العسكريّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: أَبَا زُرْعَة الدمشقي، ومحمد بن خالد بن خلي، وعبيد اللَّه بْن رُمَاحس، وأحمد بْن بِشْر الصُّوريّ. وَعَنْهُ: عَبْد الواحد بْن محمد بْن شاه، وأبو الْحُسَيْن بْن جُمَيْع، وعلي بْن أَحْمَد بْن عَبْدان، وأبو عَلِيّ الْحُسَيْن بْن محمد الرُّوذَبَارِيّ، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - موسى بن عبد الرحمن، أبو عمران البَيْرُوتي الصّبّاغ المقرئ [الوفاة: 361 - 370 هـ]
إمام جامع ببيروت. كان أَسْنَدَ من بقي بالسّاحل، فإنه قرأ القرآن على هارون بن شريك الأخفش، وَسَمِعَ مِنْ: أبي زرعة الدمشقي، وأحمد بن عبد الوهاب الحَوْطي، وأبي مسلم الكَجّي، والحسين بن السَّمِيدَع، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو عَبْد اللَّه بْن منده، وأبو الحسين بن جُمَيْع، وابنه الحسن بن جُمَيْع، وتمّام الرّازي، والخصيب بن عبد الله القاضي، وعبد الوهاب المَيْداني، وصالح بن أحمد المَيَانجِي، وغيرهم. ويُحْتَمَل أن تكون وفاته قبل الستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - محمد بن بكر بن مطروح، أبو بكر الفقيه النِّعاليُّ المِصريُّ. [المتوفى: 380 هـ]
رَوَى عَنْ: سعيد بن هاشم الطبراني، وأبي جعفر الطَّحَاوي. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عَبْد اللَّه، وقيل: عَلِيّ بدل عَبْد اللَّه الفقيه، أَبُو بَكْر بْن خُوَيْزمَنْداذ المالكي، [الوفاة: 381 - 390 هـ]
صاحب أَبِي بَكْر الْأبْهَرِي، من كبار المالكية العراقيين. صنف كتابًا كبيرًا فِي الخلاف، وآخر فِي أصول الفقه، وكتاب " أحكام القرآن "، وله اختيارات فِي الفقه خالف فيها المذاهب، كقوله: إن العبيد لا يدخلون فِي الْخَطَّاب للأحرار، وأنَّ خَبَر الواحد يُوجِب العلمَ؛ قاله القاضي عياض، وقَالَ: قد تكلّم فِيهِ أَبُو الوليد الباجي، وقَالَ: لم أسمع لَهُ فِي علماء العراقيين ذكرا، وكان يجانب الكلام جملة، وينافر أهله حتى يؤدي به ذلك إلى منافرة المتكلمين من أهل السُّنَّة، وحكم عَلَى اهل الكلام أنّهم من أهل الْأهواء الذين قَالَ مالك، رحمه اللَّه، فِي مناكحتهم وإمامتهم وشهادتهم ما قَالَ. قلت: وذكره أَبُو إِسْحَاق فِي الطبقات، فَقَالَ فِيهِ: المعروف بابن كواز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - عَبْد الله بْن عيسى بْن إبراهيم بْن عليّ بْن شعيب، الفقيه أبو منصور ابن المحتسب الهمذاني المالكيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ أَبِي بُرْزَة الرُّوذْراوَرِيّ، وإبراهيم بن محمد بن الممتع، وعيسى بن محمد الفامي، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد المزكي النيسابوري، وأبي الحسن علي بن لؤلؤ الوراق البغدادي، وجماعة. قال شيرويه: حدثنا عنه أبو علي أحمد بن طاهر القُومساني، وسعد بن حسن القصري، وظفر بن هبة الله الكِسائيّ، ومحمد بْن الحسين الصُّوفيّ، وسمّي جماعة. قال: وكان صدوقًا، ثقة فقيهًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - إسحاق بن أحمد بن محمد، أبو طاهر الراشتيناني الأصبهاني. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
روى عنه أبو موسى المديني، وغانم بن محمد الصفار، أو القصار الكراني، ومحمد بن أبي زيد بن حمد الكراني، وأبو نعيم أحمد بن أبي الفضل الهراس الكراني، وغيرهم. سمع من ابن ريذة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - عبد الرحيم بْن أحْمَد بْن محمد بن محمد بْن إبراهيم ابن الأُخُوَّة، البغداديّ، اللُّؤْلُؤيّ، أبو الفضل بْن أَبِي العبّاس، [المتوفى: 548 هـ]
وأخو عبد الرحمن، نزل أصبهان وسكنها. قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ فاضل، يَعرف الأدب، وله شِعْر رقيق، صحيح القراءة والنقل، قرأ الكثير بنفسه، ونسخ بخطّه ما لا يدخل تحت الحدّ، مليح الخطّ، سريعه، سافر إلى خُراسان، وسمع بها، وسمّعه خاله أبو الحسن ابن الزّاغُونيّ الفقيه من: أَبِي عبد الله النِّعَاليّ، ونصر بْن البَطِر، ومَن دونهما. وكتب إليّ جزءًا بخطّه بأصبهان، وسمعتُ منه، سمعتُ يحيى بْن عبد الملك المكّيّ، وكان شابًّا صالحًا، يَقُولُ: أفسد عليَّ عبد الرحيم ابن الأُخُوَّة سماع " معجم " الطَّبَرانيّ، حضرت دار بعض الأكابر، وكان يقرأ فيها " المعجم الكبير " عَلَى فاطمة الجوزدانية، فكان يقرأ في ساعة جزءًا أو جزأين، حتّى قلت في نفسي: لعلّه يقلب ورقتين، فقعدت يومًا قريبًا منه، وكنت أُسارِقُه النَّظَر، فعمل كما وقع لي من تَرْك حديث وحديثين، وتصفّح ورقتين، فأحضرت معي نسخة، وقعدت أُعارِض، فما قرأ في ذَلكَ المجلس إلّا شيئًا يسيرًا، وظهر ذَلكَ للحاضرين، وثقُل عَلَيْهِ ما فعلت، فانقطعتُ وتركت سماع الكتاب، أو كما قَالَ، وأنا فما رَأَيْت منه إلّا الخير، وسمعتُ بقراءته جزءًا، وسمع ولده بقراءتي الكثير، والله أعلم، وتُوُفّي بشِيراز في شعبان. قَالَ ابن النّجّار: ورحل، وسمع من عبد الغفّار الشّيرُوِيّيّ، وعدَّة، وأكثر -[932]- عن أبي علي الحداد فمن بعده، وكتب ما لا يدخل تحت الحدّ، وكان مليح الخطّ، سريع القراءة، رَأَيْت بخطّه كتاب " التّنبيه " لأبي إسحاق الشّيرازيّ، فذكر في آخره أنّه كتبه في يَوْمٍ واحد، وكانت لَهُ معرفة بالحديث والأدب، وكان مولده في سنة ثلاثٍ وثمانين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - ضرغام بْن إِبْرَاهِيم الدِّمْياطيّ. [المتوفى: 598 هـ]
سمع السِّلَفيّ، سمع منه القوصي في هذه السنة بدمياط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - زهير ابن الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمود، أبو سعد الطائي، البوشنجي. [المتوفى: 609 هـ]
ولد سنة خمس وعشرين وخمسمائة ببوشنج. سمع من الزاهد يوسف بن أيوب الهمذاني. وحدث بهراة؛ روى عنه الحافظ الزكي البرزالي، وغيره. وأجاز للفخر علي. وتوفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - الحَسَن بن عَليّ بن حمزة بن صالح السُّلَمِيّ الدِّمَشْقِيّ. [المتوفى: 617 هـ]
حَدَّثَ عن عَليّ بن أَحْمَد الحَرَسْتَاني، وعَليِّ بن مهدي الهِلالي. وُلد سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة. ومات بالعُقيبة في شعبان. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرزالي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - أبو القاسم بن جعفر بن أحمد بن عليّ بن عَمَّارة الحَرْبيُّ النَّجّار. [المتوفى: 627 هـ]
سَمِعَ من يحيى بن ثابت، ولاحق بن كاره. وحدَّثَ. وأجاز لأبي الفرج محمد ابن الدَّبَّاب، وغيرِه. ومات في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - نَذِيرُ بنُ وَهْبِ بن لُبِّ بن عَبْد الملك، أَبُو عامر الفِهْريّ البَلَنْسي المُقرئ. [المتوفى: 636 هـ]
أَخَذَ القراءات عَنْ أَبِيهِ، وسَمِع منه ومن أَبِي القاسم بْن حُبَيْش، وَأَبِي عَبْد اللَّه بن حميد. وأجاز لَهُ أَبُو الْحَسَن بن هذيل. وتفقَّه عَلَى أَبِي بَكْر بن أَبِي جَمْرَة. قَالَ الأبَّارُ: عُني بعقد الشَّروط، فلم يَكُنْ أحدٌ يُدانيه فيها. وكان قائمًا عَلَى كتاب " الكامل " للمُبرِّد. وولي قضاء بعض الكور، ثم قضاء دانية. وسَمِعْتُ منه كثيرًا. وتُوُفّي بدانية فِي شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - علي بن يحيى ابن المخرّميّ أَبُو الْحَسَن البغداديّ، الفقيه. [المتوفى: 646 هـ]
أحد الأذكياء الموصوفين، كَانَ متوقِّد القريحة. ومات شابًّا. ورثاه أَبُو المعالي القاسم بْن أَبِي الحديد. وقد ناب عَن أخيه الرّئيس أَبِي سعد المبارك فِي صدرية ديوان الزّمام، فلمّا عُزِل أخوه أقبل عَلَى عِلم القرآن والحديث والعبادة، وكان سنياً سلفياً أثرياً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - مُحَمَّد بْن مسعود بن الخضر، ناصر الدين ابن الشُكْريّ الْجُنْديّ. [المتوفى: 678 هـ]
روى عن يوسف بْن خليل، وكان يسمع على الجمال ابن الصّابونيّ، تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - بدر الدّين الآمِديّ، الكاتب الرئيس، [المتوفى: 687 هـ]
ناظر ديوان دمشق. تُوُفّي في المحرم. ويعرف بابن العطار وبالبدر الطّويل واسمه أَحْمَد. وكان أمينًا فِي فنّه، ماهراً. |