فالحديث عن نجاح أمريكي في حرب المجاهدين هو وهم لا أكثر، والسياسيين في أمريكا يبيعون الوهم على الشعب الأمريكي من أجل تبرير هذه الحروب العبثية ضد الأمة المسلمة.
-ماذا عن مقتل عدد كبير من القيادات خلال العامين الماضية؟
يجب أن ندرك أن المعركة ليست بين أمريكا وعدد من الشخصيات أو الجماعات هنا أو هناك، تصوير المعركة بهذه الصورة هو ما يريده الأمريكان لكن الحقيقة أن المعركة هي بين أمريكا وعملائها من جهة والأمة المسلمة من جهة أخرى، وبالتالي فإن مقتل قائد هنا أو هناك لن يؤثر في مسيرة المعركة .. أما تنظيم القاعدة فإنه بقدر ما يحزن على فراق قياداته الصادقة التي تقتل في الميدان إلا أن ذلك يدلل من ناحية أخرى على عظيم التضحيات التي يبذلها من أجل الدفاع عن دين أمته وكرامتها، فهؤلاء الشهداء من المشايخ والقادة هم فخرنا وشرفنا قبل أن يكونوا فخرًا وشرفًا للأمة قاطبة، وبدمائهم الزكية الطاهرة تستمر المسيرة، ومقتل قادتنا يعطي لنا بفضل الله من المصداقية في الميدان ما يبدد كل دعايات العدو التي تحاول أن تشوه صورتنا ويدرك الناس جميعًا مدى صدقنا ومدى تضحياتنا .. وهكذا يمكر أعداء الله ولكن مكر الله أعظم من مكرهم .. فاستشهاد قادتنا بقدر ما هو محزن إلا أنه ضرورة لاستمرار المعركة والشهادة اصطفاء من الله سبحانه نسأل الله ألا يحرمنا منها.
-ماهي رسالتكم للجواسيس الذين يعملون لصالح الطيران الأمريكي ويشاركون في قتل المسلمين؟
نقول لهم مهما طال الزمن سيصل المجاهدون إليكم، وستطالكم يد العدل -بإذن الله- فتوبوا إلى الله من هذه الأعمال القذرة المشينة التي لا يرضاها الدين ولا العرف ولا يقدم عليها إلا من فقد مروءته وانسلخ من كل معاني الكرامة .. كيف يرضى مسلم أن يكون أداة قذرة للصليبيين وكيف