قال ابن الجوزي في"صيد الخاطر"(قال عبد المجيد ابن عبد العزيز: كان عندنا بخراسان رجل كتب مصحفًا في ثلاثة أيام فلقيه رجل فقال: في كم كتبت هذا؟ فأومأ بالسبابة والوسطى والإبهام وقال في ثلاث {وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} فجفت أصابعه الثلاث، فلم ينتفع بها فيما بعد.
وخطر لبعض الفصحاء أن يقدر أن يقول مثل القرآن فصعد إلى غرفة فانفرد فيها وقال: أمهلوني ثلاثًا: فصعدوا إليه بعد ثلاث ويده قد يبست على القلم وهو ميت) .أ. هـ.
قال ابن كثير: (وحكى ابن خلكان فيما نقل من خط الشيخ قطب الدين اليونيني قال: بلغنا أن رجلًا يدعى أبا سلامة من ناحية بصرى كان فيه مجون واستهتار، فذكر عنده السواك وما فيه من الفضيلة، فقال: والله لا أستاك إلا في المخرج - يعني دبره - فأخذ سواكًا فوضعه في مخرجه ثم أخرجه، فمكث بعده تسعة أشهر وهو يشكو