اولا - النظرية الفرويدية: قدم فرويد اعمالا كبيرة الشخصية او على وجه الخصوص بنشأة المشكلات الانفعالية والامراض النفسية. ولم يكترث فرويد بالصفات الظاهرة في الشخصية الا من حيث دلالتها، وكان جل اهتمامه منصبا على اعماق الشخصية ومكوناتها الداخلية.
ويؤكد فرويد ان السلوك عملية نشطة وانها بعيدة عن ان توصف بالسكون والاستقرار وهذا ان ما لدينا من خبرات في حالة عمل دائم وان الاثار التي تأتي عن سلوك ما تؤثر في ذلك السلوك في المستقبل.
ثانيا- النظرية النفسية الاجتماعية لاريكسون: يعد اريكسون من علماء النفس التحليلين الذين عدلو افكار فرويد وقسم اريكسون مراحل النمو الاجتماعي الى ثمان مراحل تبدأ بمرحلة تعلم الثقة مع التغلب على الاحساس بالشك وتنتهي بمرحلة تعلم التكامل مقابل الاحساس بالياس وان هذه المراحل هي نتاج عملية التطبيع الاجتماعي.
ثالثا- النظرية المعرفية: يرى اصحاب هذه النظرية ان تطور سلوك الفرد الاجتماعي انما هو عملية تطورية تمر بمراحل محددة مرهونة بتطور البنى العقلية لدى الفرد والعقرنية ثم تبنيه الدور الذي سيقوم به في المستقبل. أي ان فهم الطفل للبيئة ولسلوكه وسلوك الاخرين يعتمد بشكل اساسي على التطور المعرفي.
رابعا نظرية التعلم الاجتماعي: ان السلوك الاجتماعي ينشأ دائما من تفاعلا بين شخصين او اكثر، ومن تفاعل العوامل الشخصية مع مجموعة العوامل البيئية. ويرى باندورة صاحب هذه النظرية ان السلوك الاجتماعي يميل الى التعميم، ولان يكون ثابتا لفترة طويلة من الزمن. وتلعب الملاحظة والتقليد دورا كبير في التعلم الاجتماعي. ويساهم التعزيز في عملية اكتساب السلوك الاجتماعي سواء كان هذا السلوك سلبي او ايجابي.
اما (بيرزون، 1999) طرح ثلاث نظريات فسرت الاتكيف الطفلي بادئا:
النظرية الاولى - الموضع العضواني:
الذي يقوم على افتراض ان الخصائص النفسية الفردية ترتكز مباشرة على خصائص احيائية التي هي بشكل معين انعكاس لها. فأن هذا الافتراض يطرح ان امكانية التغيير فيما بين الافراد للخصائص النفسية تعكس امكانية التفسير فيما بين الافراد للخصائص العضوية. وان التوافقبين هاتين الامكانيتين للتغير يجري التأكيد عليه الى حد ما عنصرا مقابل عنصر، وان كل خاصة نفسية تنسب لخاصة بيولوجية مفترضة التي يفترض انها ضرورية لها. ومن هذا المنظور، ان التجهيز الوراثي"الطبيعي"قد تبدل من جراء حادث معين، ومن الضروري البحث عن مصدر حالات الاتكيف في مثل هذه الاحداث. ولا شيء يمنع بالاضافة الى ذلك، فبول فكرة ان بعض التجهيز الاصلي يتخلف عن تنمية امكانياته لعدم وجود ظروف ملائمة (او بالعكس، بأمكان هذه الامكانيات ان تنمو الى مستوى استثنائي من القدرات بفضل ظروف تربوية ملائمة جدا) ولكن التبديل للمعطى الوراثي بواسطة