كأن مجامع الربلات منها ... فئام ينهضون إلى فئام
م ... الدعاء ... نتيجة الدعاء
25 ... حدثنا عفان ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن المقداد بن الأسود قال قدمت المدينة أنا وصاحبان فتعرضنا للناس فلم يضيفنا أحد فأتينا إلى النبي فذكرنا له فذهب بنا إلى منزله وعنده أربعة أعنز فقال احلبهن يا مقداد وجزئهن أربعة أجزاء وأعط كل إنسان جزءا فكنت أفعل ذلك فرفعت للنبي ذات ليلة فاحتبس واضطجعت على فراشي فقالت لي نفسي إن النبي قد أتى أهل بيت من الأنصار فلو قمت فشربت هذه الشربة فلم تزل بي حتى قمت فشربت جزءا فلما دخل في بطني وأمعائي أخذني ما قدم وما حدث فقلت يجيء الآن النبي جائعا ظمأنا فلا يرى في القدح شيئا فسجيت ثوبا على وجهي وجاء النبي فسلم تسليمة تسمع اليقظان ولا توقظ النائم فكشف عنه فلم ير شيئا فرفع رأسه إلى السماء فقال: ... فإذا هي حافل ونظرت إلى الأخرى فإذا هي حافل فنظرت فإذا هن كلهن حفل فحلبت في الإناء فأتيته به فقلت اشرب فقال ما الخبر يا مقداد فقلت اشرب ثم الخبر فقال بعض سوآتك يا مقداد فشرب ثم قال اشرب فقلت اشرب يا نبي الله فشرب حتى تضلع ثم أخذته فشربته ثم أخبرته الخبر فقال النبي هيه فقلت كان كذا وكذا فقال النبي هذه بركة منزلة من السماء. ... (اللهم اسق من سقاني وأطعم من أطعمني) فاغتنمت دعوته وقمت فأخذت الشفرة فدنوت إلى الأعنز فجعلت أجسهن أيتهن اسمن لأذبحها. ... فوقعت يدي على ضرع إحداهن.
26 ... عن أبي رافع عن عمر بن الخطاب أن رسول الله كان على الحجون كئيبا لما أذاه المشركون ... قال فأمر فنادى شجرة من قبل عقبة المدينة فأقبلت تخد الأرض حتى انتهت إليه قال ثم أمرها فرجعت إلى موضعها قال فقال ما أبالي من كذبني بعدها من قومي. ... فقال: