-حدد وحلل الخيارات المتاحة، الطرق الممكنة لتخفيض التهديدات وتعظيم الفرص، الطرق والأدوات.
7 -إنتقاء الإستراتيجية
-اختيار الإستراتيجية واستخدام معيار القرار المعتمد على النتائج وما ينشأ عنها من مشاكل أو فرص.
-طبق، وأينما كان ذلك ممكنا ومناسبا، الطرق الوقائية كوسائل لإدارة المخاطر الشديدة والتي لا يمكن التكهن بأذاها في ظروف حالة عدم التأكد.
8 -تبني الإستراتيجية
-طور واعتمد خطة مناسبة.
9 -راقب, قيم وعدل
-طور اتخاذ القرار: عملية إدارة المخاطر محليا وعلى المستوى الواسع للمؤسسة مع استخدام معيار فعال ونظم التقارير الدورية عن الإنجاز والنتائج.
إن تحديد المخاطر ربما يتطلب تحديد التهديدات ولذلك لابد لنا من تحديد ما هو التهديد.
التهديد (Threat) : احتمال انطلاق التهديد من مصدره إما صدفة أو تعمدا بسرعة معينة (9) .
مصدر التهديد (Threat-Source) : فهو"نية أو طريقة تهدف إلى تحديد أثر سلبي أو هو الموقف أو الطريقة التي ربما تفجر أثرا سلبيا عن طريق الصدفة".
وقوع التأثير السلبي (Vulnerability) : الخلل أو نقطة الضعف في إجراءات نظام الأمان المعتمد، التصميم، التطبيقات، السيطرة الداخلية ... وهكذا، التي يمكن استغلالها (بالصدفة أو عن قصد) بما ينتهك أمن النظام.
إن تلك الخطوات تشير بوضوح إلى أهمية الفحص البيئي الدقيق والفعال والأخذ بنظر الإعتبار كافة المؤشرات المتعلقة بالأعمال محليا ودوليا وخاصة تلك المتعلقة بالمخاطر ومنها إحصائيات فشل المشاريع الإقتصادية الجديدة. فقد أشارت تلك الإحصائيات وكما يعرضها الجدول (1) لعدد المشاريع الإقتصادية الجديدة الفاشلة في كل (000 10) مشروع جديد ويوضح الجدول (2) أسباب الفشل ويمثل الجدول (3) المشاريع الأكثر مخاطرة والجدول (4) المشاريع الأكثر سلامة ومن ثم المشاريع الجديدة والفاشلة للسنوات (1970 - 1997) . (14)
عدد المشاريع الجديدة الفاشلة لكل (000 10) مشروع جديد في الولايات المتحدة سنة 1998