الصفحة 46 من 51

وقد بين لنا الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الطريقة وهي الرقية, فيرقي الإنسان نفسه, وإن رقاه أحد الصالحين من المؤمنين فهذه فيها شفاء وفيها خير, وتطرد الشياطين بذكر الله عز وجل, وكل هذه وسائل للعلاج الصحيح السليم.

ويجب علينا جميعًا أن ننبذ البدع؛ لأن كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، كما أخبر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وأعظم ذنب هو الشرك, وتعليق أي شيء من التمائم, أو الأمور المجهولة أو الكتابات التي يكتبها هؤلاء الدجالون, هذه من ذرائع الشرك، وإذا اعتقد الإنسان فيها أنها تضر وتنفع, فقد أشرك بالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى, ومن يشرك بالله فقد حرم عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار.

واجبنا نحو الصوفية

السؤال: ما هو واجبنا نحو الصوفية الذين يعيشون بيننا ونعلم عنهم ذلك؟

الجواب: الضلالات كثيرة, وواجبنا هو أن نسعى إلى حماية أنفسنا من البدع والضلال, ثم أن ننصح هؤلاء الناس وندعوهم بالحكمة والموعظة الحسنة, ما دامت تنفع معهم, فإن لم تنفع معهم, فلا بأس بمجادلتهم, وقد يكون واجبًا, ولكن بالتي هي أحسن, لإقامة الحجة عليهم, وإظهار الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت