الصفحة 34 من 51

حقيقة قضية تحرير المرأة

السؤال: أشرتم فضيلتكم بأن الدين يأمر نساء المسلمين بالقرار في بيوتهن, فهل يتفضل فضيلتكم بالإشارة إلى المخططات التي يخططها أعداء الإسلام للعمل على تحرير المرأة في المجتمع من دينها, وجعلها مثل المرأة الغربية؟

الجواب: أولًا: كلمة (تحرير المرأة) لم تعرفها الأمة الإسلامية في كل عقودها إلا من أعداء الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى, وأول من ابتدع هذه الفكرة وهذه الكلمة هو رجل نصراني قبطي من مصر , بإيعاز من المستعمرين الإنجليز, وأخذوا يخططون في إخراج المرأة المسلمة من بيتها, ويسمون ذلك تحريرًا لها, وكما قال أحد زعماء فرنسا: إن الذي هزم فرنسا في الجزائر هي المرأة المسلمة المحجبة فلا بد أن يعملوا على إخراجها من الحجاب, لأنها ترضع الطفل، وترضعه مع اللبن كراهية المستعمر من أعداء الله, فإذا تبرجت وخرجت، وتولت تربية الطفل المحاضن, أو تكون التي تولته كافرة, قضوا على هذه الأمة.

فأول من بدأ هذه الدعوة هم هؤلاء, واستمروا على ذلك, وعقد في شهر محرم من هذه السنة مؤتمرًا سموه المؤتمر الثاني للمرأة العربية, عقد في القاهرة , ونشرت جريدة عكاظ خبر تفاصيل ما دار في ذلك المؤتمر, لأن مندوبة الجريدة حضرت المؤتمر, فذكرت ما دار في المؤتمر إلى أن قالت: وبعد أن تهجموا على الإسلام, وشنعوا عليه, قامت إحدى المؤتمرات فسألت رئيسة المؤتمر، وقالت: من أين يمول هذا المؤتمر؟

فقالت: من مؤسسة سبأ و .. وذكرت شركات يهودية صهيونية معروفة، فانفض الاجتماع، وخرجت أكثر المؤتمرات, وهن متبرجات أصلًا, وجئن من بلادهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت