فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 15

الخروج في سبيل الله ليس هو الخروج الذي يعنونه الآن.

الخروج في سبيل الله هو الخروج للغزو،

أما ما يسمونه الآن بالخروج فهذا بدعة لم يرد عن السلف.

وخروج الإنسان يدعو إلى الله غير متقيد في أيام معينة بل يدعو إلى الله حسب إمكانيته ومقدرته، بدون أن يتقيد بجماعة أو يتقيد بأربعين يومًا أو أقل أو أكثر.

وكذلك مما يجب على الداعية أن يكون ذا علم لا يجوز للإنسان أن يدعو إلى الله وهو جاهل، قال تعالى: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة} ، أي: على علم لأن الداعية لابد أن يعرف ما يدعو إليه من واجب ومستحب ومحرم ومكروه ويعرف ما هو الشرك والمعصية والكفر والفسوق والعصيان، يعرف درجات الإنكار وكيفيته.

والخروج الذي يشغل عن طلب العلم أمر باطل لأن طلب العلم فريضة وهو لا يحصل إلا بالتعلم لا يحصل بالإلهام، هذا من خرافات الصوفية الضالة، لأن العمل بدون علم ضلال. والطمع بحصول العلم بدون تعلم وهم خاطئ. ))

2)نفور هم من التوحيد:

سئل الشيخ العلامة الفوزان حفظه الله:

فضيلة الشيخ ليس الواقع أنهم يرفضون دعوة التوحيد وذلك أنه إذا خرج معهم بعض طلاب العلم فأرادوا مثلًا بيان العقيدة والتوحيد وأنواع الشرك نفروا منه وغضبوا!!! وإذا قاموا يبينوا في العقيدة والتوحيد أو بل يبين بعض السنن الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم نفروا من ذلك!!!

فأجاب الشيخ حفظه الله:

(( أنا شاهدت هذا بنفسي

أنا ألقيت محاضرة في التوحيد في بعض مساجد الرياض وكانوا مجتمعين فيه فخرجوا خرجوا من المسجد

ومثلي أيضًا بعض المشايخ ألقوا في هذا المسجد محاضرة عن التوحيد فخرجوا منه

لأنهم كانوا نازلين فيه

فإذا سمعوا الدعوة الى التوحيد خرجوا من المسجد

مع أنهم يدعون الى الإجتماع في المسجد لكن لما سمعوا التوحيد خرجوا من المسجد

إما أنهم لايقبلون ممن دعاهم الى التوحيد نعم وهذا ليس خاصًا بهم

بل كل من يسير على منهج ومخطط لايقبل التنازل عنه

لو كانوا وقعوا في هذا الأمر عن جهل فهم يمكن ان يرجعوا الى الصواب لكن هم وقعوا في هذا الأمر عن تخطيط وعن منهج يسيرون عليه من قديم مخطط لهم فلايمكن أن يرجعوا عن منهجهم لإنهم لو رجعوا عن منهجهم لانحلت جماعتهم وهم لايريدون هذا

وآخر كتاب صدر وجمع فيه مقالاتهم وانتقادات عليهم والذين صحبوهم ثم خرجوا عنهم وتركوهم آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت